تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(347)

هي محل اجتماع أساطين الشيعة، وأئمة الرفض، وأركان البيعة والضلال -

وذكر شيخهم ومحدثهم محمد مهدي الحائري من الصادق فيما نسبه إليه أنه ذك ر الكوفة وقال: " ستخلوا الكوفة من المواضين، ويأرز عنه العلم كما تأرز الحية في جحرها، ثم يظهر العلم بلدة يقال لها قم، وتصير معدنا للعلم والفضل، فيفين العلم منه الى سائر البلدان في المشرق والمغرب 00000" ثم ذكر في سبب تسميتها بقم فقال: " لأن أهلها يجتمعون مع قائم آل محمد، ويقومون معه، ويستقيمون عليه ... ، وقال: وفي رواية أن رسول الله في ليلة المعراج رأى إبليس بارك بهذه البقعة، يريد أن يقوى شيعة علي، وبعهم عن ولايته، ومحبته، ويحرضهم على الفجور، فقال له: قم با طعون، فليس ل ك عليهم من سلطان، ومن ذلك سميت بقم" وفي رواية أنه قال له:" قم با طعون، فشارك أعدائهم في أموالهم وأولادهم ونسائهم، فان شيعتي وشيعة على ليس له عليهم سلطان 200 (1)

إن رائحة الوضع والكذب والافتراء تفوح من هذه الرواية النتنة، وبريد أساطين الكفر إثبات أن التشيع قديم في الإسلام، وأن رسول الاسلام على علم ودراية بانقسام المسلمين إلى شيعة علي، والى من يسمونهم الأشياء، بل إنه هو الذي نرى في التالي التشيع لعلي ثم إن العنصر الفارسي واضح في هذه الرواية، حيث بريد دعاة هذا المذهب نقل قبلتهم من الكوفة إلى بلادهم.

وذكر الحائري من الصادق أيضا - فيما نسبة إليه - قال: " إنا عمت البلاي ا فالأمن في الكوفة ونواحيها من السواد، وقم من الجبل، ونعم الموضع قم، للخائف الطائف" وفي رواية أنه قال: " إذا عمت البلدان الفتن، فعليكم بقم وحواليها، ونواحيها، فإن البلاء مدفوع عنها ". وذكر له أيضا قال: " إن الله حرما وهو مكة، وإن للرسول حرما وهو المدينة، وان الامير المونين درعا وهو الكوفة، وإن لنا حرما و هو بلدة قم، وستدفن فيها امرأة من أولادي تسمى فاطمة، فمن زارها وجبت له الجنة. 2100

) فالكوفة حربطي بن أبي طالب، وقم حرم الأكمة كما نص عليه شيخهم وفيده محمد بن النعمان وغيره، هذا دين أهل الرفق، جرأة متناهية في الوضع والك فيه للمذهب وصدأ الناس عن الدين الحق.

(1) شجرة طوبي، المجلس الثامن في فضيلة قم ووجه تسميتها (ي/20).

(2) نفي المصدر امي/ 021

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٣٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٣٦٤