| (344)
فيها:" ... والباب الخلق إليكم، وحسابهم عليكم، وفصل الخطاب عندكم 000" ويقول عبد الله شهر في شرحه لهذه الزيارة: " ذكر عن الباقر أنه قال: إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين لفصل الخطاب، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعا أسر المومنين ... ، ثم دعي بفا، فينفع إلينا حساب الناس، فنحن والله تدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار ". وذكر من الصادق في تفسير قول الله تعالى: "إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم" (1) انه قال: إذا كان يوم جعل الله حساب شيعتنا إلينا، فما كان بينهم وبين الله استوهبه محمد صلى الله عليه وسلم من الله، وما كان فيما بينه م وبين الناس من المظالم، أباه محمد صلى الله عليه وسلم منهم، وما كان بيننا وبينهم، وهمناه لهم حتى يدخلوا الجنة بغير حساب .. (2) و هذا هو بين أهل الرفض، وهذا بعضي غلوهم في أئمتهم، ذكرت منها ما كان مناره على حصول النفع لهم كشيعة واتباع، فالمهم في دينهم أن يموت أحدهم على حب الأئمة واعتقاد أنهم من أهل العصية ومن تميزوا من الخلق ببعض صفات وخصائي الربوبية والالوهية فالإيمان بهذا ومره، من عائد فاسدة، تكفل لهم الفوز بالجنة، والدخول إليها بغير حس اب بعد تساقط جمع الذنوب عنهم، وسيأتي ذكر سعت أملتهم في هذا قريبا في هذا السحثه
والصوفية لم ينسوا نصيبهم من هذا النوع من الغلو لانهم وجدوا فيه بغينهم فا السيطرة على الاشباع، والتحكم بهم. يقول إمامهم القشيرى ما نصه: " فإذا كان أصول ه ذه الطائفة أصح الأصول، ومشايخهم أكثر الناس، وعلما وهم أعلم الناس، فالمريد الذي لا إيمان بهم إن كان من أهل السلوك والتدرج الى مقاصدهم، فهو يساهمهم فيما خصوا ب ه من كاشفات الغيب، فلا يحتاج الى التطفل على من هو خارج من هذه الطائفة"، ث م اسٹيل لمذهبه الفاسد هذا برواية أسندها الى الجنيد أنه قال: " لو علمت أن الله تح ت أديم السماء، أشرف من هذا العلم الذي نتكلم فيه مع أصحابنا وإخواننا، لسعيت إلي ه
وقصده ". (2) |
هذا ما يسعى إليه التصوف، كما هو الأمر في التشيع، إحكام السيطرة على الاثباع، فالقشيري بواكد استغناء الصوفية عمن هو خارج عن طائفتهم، والجنيد، وقوله حجة عندهم
(1) سورة الغاشية /20 - 021 ا
(2) لأنوار اللامعة في شرح الزيارة الجامعة امي/137).
(3) الرسالة القشيرية (0730734/ 2