تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(343)

أولا: الغلو عند الشيعة والصوفية

(1) غلوهم في الأمة والأولياء:

إن الشيعة غلو في علي بن أبي طالب وذريته حتي خصوهم بخصائي الربوبي والألوهية، وقد تقدم كتير من نصوصهم التي تدل على مذهبهم الفاسد فيما تقدم من مباحث وفصول وأبواب.

روي محمد بن عمر الكشي بإسناده الى سعيد بن المسيب، ذكر أن" علي بن الحسين، زين العابدين خرج من مكة، ونزل في بعض المنازل، فصلى ركعتين، فسبح في سجوده، فلم يبق شجر ولا مر إلا سبحوا معه، 112000)

وروى أيضا إلى الحسن بن علي رضي الله عنه أنه قال: " والله لا يحبنا عبد أبداء ولو كان أسيرا في الديلم، إلا نفعه الله بحبنا، وإن حبنا لبساقط الذنوب من بني آدم، كما تساقط الريح الورق من الشجر". (2)

زان،

وروى بأسناده الي جعفر الصادق قال: " ... إلينا الصراط، وإلينا المي وإلينا حساب شيعتنا، والله انا لكم أرحم من أحكم بنفسه ... (3)

وروى شيخ طائفتهم محمد بن الحسن الطوسي بإسناده إلى حذيفة بن اليمان يرفعه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما من عبد ولا أية بيوت وفي قلبه مثق ا

ل حبة من خردل من حب علي، إلا أدخله الله الجنة. (4)

وروى ابن أبي جمهور الإحسائي بن جعفر الصادق قال: "حب على حسنة لاتضر معها سيئة، وبغض على سيئة لا تنفع معها حسنة". وعنه أيضا قال: " لو اجتمع الناس على حب علي بن أبي طالب لما خلق الله النار". (5)

وجاء في نص الزيارة الجامعة، المنسوبة إلى عدد من الأئمة، والمنقول من عدد كبير من أئمتهم وعلمائهم وأساطينهم قديما وحديثا، وهي عمدتهم في زياراتهم لمشاهد أئمتهم، جاء

(1) اختبار معرفة الرجال للكثيام / 117) •

(2) نفس المصدر أص/112)

(3) المصدر السابق اسي / 337).

(4) أمالي الشيخ الطوسي (339/ 1)

(5) موالي اللئالي العزيزية (82/ 4).

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٣٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٣٦٠