(392)
هذا صراط الله المستقيم، وديته الحق، وشره القويم، ولقد أبت الرافض والصوفية إلا العمل على إعادة الحياة الجاهلية، بأعمالها الشركية والوثنية باسم تعظيم الائمة والاوليا و محبنهم، فشرعوا لأنفسهم وأتباعهم طقوسا شركية وأعمالا بدعية وأحاطوها بنص و
ص موضوعة وأدلة مكتوبة بغية ترويجها وتزيينها لأتباعهم، فانخنوا أنه وأولياء مزعومين، ونصبوهم وسطاء وشفعاء فيما بينهم وبين الله تعالى، ولو فيهم ظوا جاوزوا به حد العقل والشرع والفطرة، ولقد تناول الغلو جوانب كثيرة، فقلوا في نوانهم وصفاتهم وأعمالهم وخصائصهم، ولوا أيضا في ديارهم وأماكن تواجدهم في حياتهم، وكذا لوا في قبورهم بعدمائهم وهلاكهم • ولقد أدى هذا الغلو في أشتهم وأوليائهم، الاعتقاد بأنهم وسطاء ووسائل لابد م اتخاذها لدخول الجنة والنجاة من التار، کما ادى الى تقديسهم بعد مماتهم وان ا قبورهم أوثانا وأصناما يصرفون لها أنواعا من العبادات والطاعات التي لا ينبغي صرفها لغي ر الله الخالق الرازق عز وجل، ولقد تقدم في ثنايا المباحث المتقدمة أنواع من الغلو، والنهم المزعومة في استحقاق أشتهم وأوليائهم هذا الغلو والتعظيم، وسأذكر ما يزي د الأثر وضوحا، ثم أنكر أقوالهم ومذاهبهم في اتخاذ الائمة و الاولياء وسطاء وشفاء، وفي عبادة قبورهم وأصرحتهم بعد مانتهم وهلاكهم.
ن