تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(331)

ة

السفراء والوزراء أثناء الغبية المغري، التي جعلوها لعنتظرهم حين زعموا أنه اختفى خشب القتل رغم مازعموه له من القدرات والخوارق، ورغم اعتقادهم بأنه لا يموت إلا باختياره، وأنه يعلم متى يموت. ثم لما رأوا أن الفوضى طمت وعمت في دينهم ومذهبهم اخترعوا عنيدة الغيبة الكبرى ليضعوا حدا للدعاوى التي كثرت من الشيعة، حيث زعم كثير منهم أنه م ن الأبواب أوالسفراء المزعومين. كل هذا التنافق والتعارض يجده الباحث والقاري في کت ومصنفات دين الشيعة.

ب

ويقول عبد الله شير في بيان عقائدهم وأصول مذهبهم ما نصه: " يجب الإيم ا

ن بأن نبينا وآله المعصومين، أفضل من الأنبياء والمرسلين، ومن الملائكة المقربين، لنظافر الأخبار بالله وتواترها 70000 (1) ثم نگر نصوصا وأخبارا زعم أنها توليده في دعواه

ة

وذكر في كتاب الأمامة قال: " شرائط الإمامة"، فذكر الشرط الأول في معرف وصحة الامام: " العصية".|

والشرط السابع من هذه الشروط فقال: " أن تظهر منه المعاجز التي يعجز تنها تمبره لتكون دليلا على إمامنه ". (2)

وقال تحت عنوان: " طريق معرفة الإمام"، فذكر طرقاء الثاني منها قوله: "الحجز الخارق المقرون بدعوى الإمامة". (2)

لما تمكن الرافضة من حط أتباعهم على الايمان بأثمتهم بان لهم ما للانبياء وزيادة من الله تعالى في الفضائل والخصائص والمعجزات والمكانة، لم يحتاجوا أن يتوسعوا ف ي ذكر ونقل خوارق عاداتهم، وغرائب أحوالهم كما هو شأن أقرانهم المتصوفة. فإن أقطاب المتصوفة الما حرصوا أن يظهروا مذهبهم ودينهم بعظهر لني، ويحافظوا على صيغته المكتبة المزعومة

ومخالفته لمذهب التشيع، لم يجرووا على التصريح بعلو شأن شيوخهم، ومكانتهم مثل ما فعل الشيعة بأشحنهم، وان كان قد صرح به بعضهم کاين مربي وابن الفارض وغيرهما كما تقدم *

مع إحاطته بنوع من رموز الصوفية وحموضهم، علما بأن واقع حال الصوفية يبرهن على أنهم يبطلون هذه العقيدة الخبيثة، وبتبين ذلك من شدة غلوهم في طاعة شبوخهم وتقديم أمرهم ونهبهم، على أمر الله تعالى وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، والإذعان لهم، وتقديسهم، وعبر

(1) حق اليقين في معرفة أصول الدين (209/ 1)

(2) نفس المصدر (209/ 1 _207)

(3) نفس المصدر (207/ 1).

(4) راجع" أهمية الامام والولي" (ص/387 - 290) -

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٣٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٣٤٧