(330
في الأنبياء والمرسلين، وحتى الملائكة، إلإجعلوها منهم، وزادوا على ذلك بما اخترعوه واصطنعوه لهم في باب الفضائل والخصائص والمعجزات. وأن هذا الغلو والكذب حبل الشيعة قاطبة على الإيمان بأن الأئمة أعلى مقاما من الأنبياء والمرسلين، وأعظم درجة، وأسمى مكانة منهم، وأن ما أوتوه من العلم والفضل، والقدرات والمعجزات، يفوق ما أتاه الله تعالي للانبياء والمرسلين.
إن هذا الغلو هو الذي جعل أشعة الرنتي پنصون على أن أئمتهم أوتوا المعجزات، وترفعوا عن وصف ما نسبوه إليهم من خوارق العادات بالكرامات، إيمانا منهم بأن ما خص به الانبياء يستحقه أئمتهم وزيادة.
ه
فهذا شيخهم ومفيدهم محمد بن النعمان نق في كتابه الذي جمع فيه خصائمي الأئمة وغرائب قدراتهم وأفعالهم وأقوالهم وأحوالهم فقال معنونا: " معجزة لأمير المومنين". (1) وقال: " منجزة لأمير المؤمنين في سبره الى كربلاء؟ (2) وقال: " معجزة لأبي عبد الل الصادق". (3) وقال: "معجزة لعلي بن موسى الرضا (4) وهكذا حتى بعد أكثر الأئمة، ووصف مانسبة إليهم من خوارق بالمعجزات
ويقول شيخهم ومفيدهم محمد بن النعمان في بيان عقائدهم وأصولهم: "القول في الإيحاء إلى الأئمة وظهور الاعلام عليهم والمعجزات. أقول: إن العقل لا يمنع من ت زول الوحي إليهم، وإن كانوا أئمة عبر أنبياء ...... وأما ظهور المعجزات على الأئمة، والاعلام، فإنه من الممكن الذي ليس بواجب عقلا، ولا ممتنع قياسا، وقد جات مكونه منهم الأخبار على التظاهر والانتشار، فقطعت عليه من جهة السمع، وصحيح الاثار، ومعي في هذا الباب جمهور أهل الإمامية ". (5)
ر اء
ثم قال: " القول في ظهور المعجزات على العضصوبين من الخاصة والسف والأبواب. (!) توسعوا في إضافة المعجزات حنى إلى من نصبهم أشعتهم المزعومون
(1) الاختصاص أمي / 212)
(2) نفس المصدر امي/ 219).
(3) المصدر السابق أص/0292 ا
(4) لمصدر السابق أص/ 270) • أ
(5) وائل المقالات في المذاهب والمختارات (ص/ 70 - 74)
(6) نفس المصدر أص/71).