تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(229)

سادسا: كرامات الأئمة والشيوخ ومعجزاتهم

لقد جعل الرافضة لالمتهم في دينهم، كل ما جعله الله تعالى للانبياء والمرسلين، وخصوهم بكل ما خصه الله تعالى من خصائع وأحوال الانبياء والمرسلين، ولم يكتفوا بهذا، بل زعموا أن منزلة الإمامة أعظم قدرا من منزلة الانبياء و المرسلين، ولقد تقدم ذكر جملة من مظاهر علوهم بأئمتهم في ثنايا هذه الرسالة

و لقد بوب أئمة الرفق أبوابا في أن الأئمة ورثوا علم النبي، وجميع الأنبياء والأوصياء) وأبوابا في الأثمة أنهم ورتوا جميع الكتب التي نزلت من عند الله كالتوراة والإنجيل والزبور وصحف ابراهيم؟). وأبوابا في الأثة وما ورثوه من سلاح رسول الله صلى الله عليه وسلم، و آيات الانبياء، مثل مي موسى وألواحه، وحجره، وقميي آدم، وخاتم سليمان، والطست، والتابوت، والالواح، وثوب ابراهيم الذي نزل به جبريل من الجنة، و أليه إياه قبيل الفائه في النار لئلا تضره، بزعمهم، وأن ذلك كله صار الى أئمتهم، پتوارثونه حتى يقوم قائمهم المزعوم. (3) وأبوابا في أن الأعمال كما تعرف على النبي صلى الله عليه وسلم، شعرض كذلك على أئمتهم، مستدلين على دعواهم بقول الله تعالى: " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله و المومنون " زاعمين بأن المراد بالمومنين في هذه الآية: المتهم المزعومين (4) وبوب أبو جعفر الصفار بأن الاتصال تعرف على جميع الأئمة، الأحياء منهم والاموات (5). وأن الامام بري ما بين المشرق والمغرب. وأن الأمام برفع له في كل بلد منار ينظر فيه الى أعمال العباد (7)، وقد تقدم ذكر القدرات والمعجزات التي وصفوا بها أمنهم من إحبا الموتى وإبراء المرضى، ومعرفتيم نطق الطيور والبهائم والسن، وزيارتهم للموني، ومعرفة أحوال أهل القبور، وحتي زيارة الموتى لهم، حتى بوب أبو جعفر الصفار في الأئمة أنه حرف عليهم ملكوت السموات والأرقي کا مرض على رسول الله حتى نظروا إلى ما فوق العرش. 4

الحاصل أنهم بلغوا الذروة في غلوهم بأئمتهم حتى أنهم لم يتركوا شيئا مما ك ان

(1) بصائر الدرجات الكبرى أم / 138)، وأصول الكاني (223/ 1) ء

(2) صائر الدرجات الكبرى ا / 105)، وأصول الکافي (227/ 1)

(3) بصائر الدرجات الكبرى ام / 194)، وأصول الکافي (231/ 1 - 232)

(4) بصائر الدرجات الكبرى (م 444)، وأصول الكافي (219/ 1 - 220).

(5) بصائر الدرجات الكبرى (م/447).

(6) نفس السير أم / 454)

(7) المصدر السابق (ص / 0955 ا

(8) لمصدر السابق أ/129) •

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٣٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٣٤٥