تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(328)

الأعظم، فسأله شيخ: وما هو؟ فقال ابراهيم: إنه الكبير في قلبي أن أنطق به لساني. فإني سألت الله مرة، وإذا برجل بحجزني، فقال: سل تعطه، فراعني ذلك، وفزعت منه فزعا شديدا، فقال: لابأس، ولاروع، أنا أخوك الخضر، فقال إن أخي داود علك اسم الله الأعظم 000" وداود هو البلخي، وصفه أبو نعيم بأنه من متقدمي شيوخ المشرق.)

وروى أبو نعيم بإسناده إلى يوسف بن الحسين قال: "بلغني أن ذا النون يعلم اسم الله الأعظم، فخرجت من مكة قامدا إليه ... (2)

وذكر عن أبي بؤيد البسطامي أنه كان يعرف الاسم الأعظم أيضا. (3)

وذكر ابن عربي الاسم الاعظم فقال: " بالاسم الأعظم أحيا أبو يزيد البسطامي، شطة وأحيا به ذو النون ابن المرأة الذي ابتلعه التمساح .... (4)

: ويقول الشعراني: " ومما من الله تبارك وتعالى به على معرفتي باسم الله الاعظم، الذي إذا دعي به أجاب .... ولا يطلع أحد عليه إلا من طريق الكشف ... » (°1

(1) حلية الاولياء وطبقات الاصفياء (44/ 10 _45).

(2) نفس المصدر (389/ 9)

(3) المصدر السابق (39/ 10).

(4) الفتوحات المكية (329/ 3)

(5) لطائف المدن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة الله على الاطلاق - المسمي بالمدن الكبرى الجالية السرور والبشرى أ 199/ 2)

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٣٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٣٤٤