تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(327)

حرفا، وحرف واحد عند الله تعالى، استأثر به في علم الغيب عنده، 117000)

وروي باسناده إلى الصادق قال: " إن عيسي بن مريم أعطي حرفين ... وأحلى موسى أربعة أحرف، وأنطي إبراهيم ثمانية أحرف، وأعطي نوح خمسة عشر حرفا، وأعطي آدم خسة وعشرين حرفا 000، و أعطي محمد اثنين وسبعين حرفا 2100000)

وروى محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي باسناده إلى الباقر في حديث ارت داد الصحابة المشهور في دين أهل الرفض، قال: " 000. إن عند أمير المومنين اسم الله الأعظم، لو تكلم به لأخذتهم الأژي .... " (3)

ا

و

وروى أيضا إسناده إلى الصادق قال: " سلمان علم الاسم الأنظم". (4)

فالرافضة تزعم أن الله تعالي تمكن عليا من إقامة الحق وإظهاره، ودحر الباطل وأهله بزعمهم، ثم هو لم يفعل، زعموا أنه أوتي القدرة أن يقول برجله هكذا، وه في الكوفة، فيضرب بها صدر معاوية ويسقطه من على سريره وهو بالشام، وههنا بزع و

ن أنه علم الاسم الذي لو تكلم به اخدت الأرض أعداءه بزعم أمل الرفض. فالله تعال منه وأناه القوة التي تمكنه من إظهار دينه الحق، ثم هو لم يفعل. أن هذا لو ص يا أهل الرفض، ويا أشباه الرجال، لكان طعا في علي بن أبي طالب، ونوالو ن في عدم إقامة دينكم المزعوم والموصوف عندكم بأنه الحق، والدين الذي أراده الله تعالي

ويقول الخميني: " إعلم هداك الله الى الاسم الاعظم، ولك ما لم تكن تعلم، أن الله تبارك وتعالى اسما أعظم، إذا دعي به من مغالق أبواب السماء للفتح بالرحم انفتحت، وإذا دتي به على مضايق أبواب الأرض للقرح انفرجت 510000) ثم ذكر ما روي من الباقر والصادق، مما رواهما عنهما الكليني كما تقدم

ي ح ه

ة

وكما ادعت الرافضة معرفة أئمتهم، وغيرهم بهذا الاسم على هذا النحو المزعوم، ادعت الصوفية ذلك لمشايخها وأوليائها 0

فذكر أبو نعيم الأصبهاني عن ابراهيم بن أيهم أنه التقى برجل أثناء سياحته بين الكوفة ومكة، وصحبه عده براي من كراماته وعجائبه ما رأى: " ثم ذكر أنه عليه اسم الله

(1) أصول الكافي (230/ 1).

(2) نفس المصدر والصفحة

(3) اختبار معرفة الرجال، المعروف برجال

(4) نفس المصدر اي/13).

(5) شرح دعاء السحر للخميني / 85).الكشي امي (11).

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٣٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٣٤٣