تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(320

بقدر الدين ويرسلها إلى أصحاب الديون، فتنقلب تنانيرا وذهبا 1170)

وذكر عن سيده وشيخه محمد بن أحمد الفرم قال: " كان من الرجال المتمكنين أصحاب النصريف " وذكر أن امرأة اشتهت الجوز الهندي فقال للنقيب ادخل الخلوة فوجد شجرة جوز فقطع منها، وذكر أن تمساحاخطف طفلة، فقال للنقيب اذهب الى مكانه وساد "با تمساح كلم الفرغل"، فخرح التساح من البحر المركب بمشي، والخلق بين يديه يستا وشمالا إلى أن وقف على باب الحار. فأمر الشيخ الحداد أن يقلع أسنانه، وأمره بلفظها م ن بطنه، فلعل البنت حية مدهوشة، وأخذ على التمساح العهد أن لا يعود بخطف أحدا من بلده، بابام بعيش، ورجع النساء، ودموعه تسيل حتى نزل البحر. وذكر عنه أنه ك ان يقول: " كثيرا ما كنت أمشي بين يدي الله تعالى تحت العرش، وقال لي كذا، وقلت ل ه

كذا ... (2)

وذكر في ترجمة سيده ابراهيم المتبولي أنه " كان من أصحاب الدوائر الكبرى في الولاية، ولم يكن له شيخ إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم". (3) وقال إنه رأى يوما شخصا كثير العبادة والاعمال الصالحة، فقال له: باولدي مالي أراك كثير العبادة، نافي الدرجة، لعل والحك غير راضي عنك، فقال: نعم. فقال: تعرف قبره، فقال: نعم. فقال: اذهب بنا إلى قبره لعله يرضى. قال الشيخ يوسف الكردي؛ فوالله لقد رأيت والده خرج من القبر بنفي التراب من رأسه حين ناداه الشيخ، فلما استوى فكما قال الشي خ

: الفقراء جائوا شافعين، طيب خاطرك على ولدك هذا، فقال: أشهدكم أني قد رضيت عنه. فقال: ارجع الى مكانك، فرجع ". وذكر عنه أنه كان يقبض على لحيته ويقول: ياما تقاسي مصر بعد هذه اللحية، أنا أمان لها 0. 000 (4) هنا بعض ما زعمه الشعراني لشبونه وشيوخ الصوفية عامة، وبعض ما به كتابه الطبقات الذي شحنه بأنواع الغلو في تعظيم التصوف ورجاله حيث خصصه لتراجمهم، وذكر أحوالهم، و علومهم، ولم بين الشعراني نفسه، فقد ألف كتابا يقع في ضعفي حجم الطبقات، خصصه لذكر كراماته هو وأحواله وصوفيانه، وسماه: " لطائف المضن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة الله على الإطلاق أو "الضن الكبرى الجالبة للسرور والبشري"، مشيرا إلى أنه سطر ما فيه من باب التحدث

(1) المصدر السابق (105/ 2).

(2) المصدر السابق (104/ 2).

(2) المصدر السابق (82/ 2).

(4) المصدر السابق (85/ 2) •

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٣٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٣٤١