| (324)
وكما هو دأبهم يحيط ضلاله بأوصاف لبژين بها الباطل، وبزوج بها دينه وكفره فيزعم أنها يتيمة الدهر، وهي عين الكفر والضلال والعياذ بالله.
وأما الشعراني فقد أكثر من ذكر حكايات تصرف شيوخ الصوفية، ووصفهم بأنهم أصحاب التصريف، في طبقاته التي ملاها بالظلم، والظلمات
فذكر عن عثمان بن مرزوق القرشي، نصره بماء النيل نقصا وزيادة''، وانتقاله من مصر الى مكة، ثم إلى المدينة، ثم إلى القدس، ثم عودته إلى مصر، وقد رافقه خادمه في هذه الأسفار التي لم تزد على بعض ساعات من الليل. وذكر أنه كان يتفل في أفواه مريديه، والنقلة الواحدة كانت بمثابة دورة في اللغات فالانجمى بتكلم العربية وكأنها لغته، ثم بتفلة أخرى يرجع كما كان الى لغته، (2)
وذكر عن حياة ابن قيس الحراني أنه " صاحب الفتح السفي، والكشف الجل وهو أحد الأربعة الذين يتصرفون في قبورهم بأرض العراق ". (4)
ي،
وفي ترجمة شيخه وسيده محمد وفاة الشاذلي، قال إنه كان يقول: " الع پتلون في اليوم والليلة مائة مرة، والعابد يقيم على حالة واحدة كذا وكذا سنة، وفل الان العارف مائل إلى دائرة التصريف، والعابد مائل إلى دائرة التكليف. (5)
ا رف لد
ت
وذكر عن سيده عبد العزيز الدربني أنه أحيا فرخة بحت وطبخت وندم له، فأحياها بقوله: هش لأن زوجة مضيفة تشوشت على الفرخة. (1)
وفي ترجمة سيده يوسف العجمي الكوراني ذكر أنه أمر مطوكا عنده أن يقول للاسطوانه کوني دهبا، فصارت تهيا .... (7)
وفي ترجمة سيد أبي بكر الدقدوسي قال: "إنه من أصحاب التصريف النافذ، وكانت الأحيان تقلب له". وذكر أنه كان يقترض الأموال، فإذا طلبها أصحابها يعد لهم من الحمى
(1) الطبقات الكبرى للشعراني (151/ 1) 0
(2) المصدر نفسه (101/ 1).
(3) المصدر السابق (102/ 1).
(4) المصدر السابق (103/ 1).
(5) المصدر السابق (201/ 1).
(6) المصدر السابق (203/ 1) •
(7) المصدر السابق (94/ 2)