تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(322)

هكذا يحرفون الكلم عن مواضعه، فيستشهد بقول النبي" كن أبا فر" على أنه خلق وتقدير، وأنه من باب الاشتراك مع الحق في التقدير. ويعلم أهل الإيمان أن قول الرسول لا يعدو كونهوجاء وطلبة من الله تعالى، ولكن الصوفية هذا دأبهم ونهجهم في إثب ا

ت دينهم ومذهبهم وفسادهم

وينصح التوافق بين مذهب الصوفية والشيعة كما نقله عنهم الخميني فيما تق د

م. وبقول ابن عربي آبساكاشفا عن زندقته و إلحانه: " والعارف بخلق بالهمة ما يكون ل ه وجود من خارج محل الهمة، ولكن لا تزال الهة نحفظه، .... فني طرأ عل ى العارف نقلة من حفل ما خلق عدم ذلك المخلوق ". ثم يقول: " وقد أوضحت هنا س را لم يزل أهل الله يغارون على مثل هذا أن يظهر لما فيه من رد دعواهم أنهم الح ق، فإن الحق لايغفل، والعبد لابد له أن يغفل عن شي دون شي. فمن حيث الحفظ لما خلق له أن يقول أنا الحق"، ولكن ما حفظه له حفظ الحق، وقد بينا الغرق، ومن حيث ما غفل 1000 فقد تميز العيد من الحق 000. وهذه مسالة أخبرت أنه ماسطرها أحد ف ي كتاب لا أنا ولا عمري إلا في هذا الكتاب، فهي بتيمة الدهر وقربدئه، فإياك أن شغفل عنها 000 ولا يعرف ما قلناه إلا من كان قرآنا في نفسه، فان المنفي يجعل الله له فرقانا، وهو مثل ما ذكرناه في هذه المسألة فيما يتميز به العبد من الرب، وهذا أرفع فرق ان. تم أنشد؛

فوقنا يكون العبد ربا بلاشك ووقنا يكون العبد عبدا بلا إفك فإن كان عبدا كان بالحق واس ا وإن كان ربا كان في عيشة ضنا فمن كونه عبدا بري مين تف وتتسع الأقال عنه بلا ش ك ومن كونه ريا برى الخلق كله يطالبه من حضرة الملك والك ويعجز نما طالبوه بذات ه لنا نرى بعض العارفين بيکي (1)

هذا الذي مازال الصوفية يقدسوندوبيعظمونه، ويلقبونه بالشيخ الأكبر، وغير ذلك من ألقاب التبجيل، ولم يترك من أثر أو علم سوى الكفر والإلحاد وهراء الصوفية ودعاواهم فهو يزعم أنه أوضع هنا سرا، وهو في حقيقنه كفر، ثم يزعم أن الصوفية تغار على هذا السر لكونه يبطل دعواهم أنهم الحق، لانه بزه كشف عن فرق بين الخلق وبين الحق. وما كشفه وبينه هو الفارق بين الحق والخلق، وما علموا فرقا سوى ذلك، قبحهم الله،

(1) نصوص الحكم، في حكمه حقية في كلمة إسحاقية، شرح الفصوي امي/ 99 - 102) •

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٣٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٣٣٩