(319)
في مروبات أبي جعفر الصفار أن العوالم التي دخلها الأئمة اثنا عشر عالما، وفى مرويات مقيدهم أنها أربعة عشر عاما، وقد روى أيضا مثل روايات الصغار وبعد العوالم اثني عشر عاما، واثني عشر ألف عالم، كل هذا ولا تناقتي ولا اختلاف في رواياتهم في مذهبهم ودينهم، لأن عقولهم تقبل كل شي
وروي شيخ الطائفة الشيعية أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي بإسناده إلى الباقر قال:" لما خرج امير المومنين الى النهروان، وطعنوا في أرض بابل، حين دخل وق ت العصر، فلم يقطعوها حتى غابت الشمس، فتزل الناس يمينا وشمالا يصلون، إلا الأشتر وحده، فإنه قال: لا أصلي حتي أري أمير المؤمنين ... فلما نزل قال: يا مالك، ه ذه أرض سبخة، ولا تحل الصلاة فيها، فمن كان صلى عليه الصلاة. ثم قال: استقبل الفيلة فتكلم بثلاث كلمات، ماهن بالعربية، ولا بالفارسية، فإذا هو بالشم بيضاء نقية، حتى إذا صلي بناء سينا لها حين انقضت جريرا کجرير المنشار". (1)
ويقول إمامهم الخميني: إن الله تعالى أبد أنبيائه وأولياءه بالمعجزات والكرامات، وهي "فروع اظهار الربوبية، والقدرة، والسلطنة، والولاية في العوالم العالية، والسائلة " ولكنهم رغم جعل الله هذه الربوبية في أيديهم، إلا أنهم يأبون إظهارها الا عند الض ر
ورة، وذلك لقوة سلوكهم، وطهارة نفوسهم، وعدم ظهورهم بالربوبية التي هي شأن الس ر
ب المطلق مع أن هيولي عالم الإمكان مسخرة تحت پد? الولي يقلبها كيف يشاء " ثم ستل علي کفره هنا بما نسبه الى رسول الله فيما يرويه عن ربه مخاطبا أهل الجنة:" م ن الحي القيوم الذي لايموت، الى الحي القيوم الذي لا يموت، أما بعد: فإني أقول للشئ کن فيکون، وقد جعلك تقول للشيء كن فيكون، " فقال صلى الله عليه وسل م
: " فلا بقول أحد من أهل الجنة للشئ: كن، إلا ويكون " (2) ويقول أيضا:" أن العالم بجميع أجزائه وجزئيانه، من القوى العلامة والعمالة للولي الكامل. (3).
ويقول في تعريف الولي ما نصه: " فإن الولاية هي الغرب أو المحبوبية، أوالتصرف، أوالربوبية، أوالنيابة .... " (4)
تكوينية تخضع
ويقول أيضا: "إن للامام مقاما محموداء ودرجة سامية، وخلاقة لولايتها وسيطرتها جمع کرات هذا الكون 51000)
(1) أمالي الشيخ الطوسي (28/ 2).
(2) مصباح الهداية الى الخلافة والولاية (/ 90 –92).
(3) نفي المصدر أ/130).
(4) المصدر السابق امي/07) 0
(5) الحكومة الأسلامية أمي) 02) 0