تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(318)

منها، وأنه ليتناولها من أطرافها، كما يتناول أحدكم من فوق

مائدته ما يشاء، ما يعزب عنه

وأورد محمد بن النعمان شيخ الشيعة ومفيدهم روايات سندة إلى الاكية في قدرتهم وتصرفهم في الأكوان، منها ما نسبه إلى الصادق الذي ذكر عن علي بن أبي طال ب قوله: " لو شئت لرفعت رجلي هذه، فضربت بها صدر ابن أبي سفيان بالشام، فتكسته

عن سريره". (2)

ك

وروى بإسناده إلى عبد الله بن سعود فيها نسبة اليه قال: أنهت فاطمة عقل الها: أين بعلك؟ فقالت: عرج به جبريل الى السماء، فقلت: في ماذا؟ فقالت: إن نفرا من الملائكة تشاجروا. فسألوا حكما من الانبين، فأوحى الله تعالى البهم أن تخبروا. فأختاروا علي بن أبي طالب". (2)

ولا أدري هل كان هذا المعراج في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أم بعد وفاته؟ ولا أدري لماذا لم يضرب علي معاوية رغم حرصه على قتله ومقاتلته في الحروب التي جرت بينهما. كل هذه القدرات والتصرفات التي نسبوها لهم، لم يستعملوا شيئا منها في إحقاق الحق، وإظهار العدل المزعوم، وإقامة دولتهم وحكومتهم. لقد أتعبوا عليا والائمة به ذ

ه الخصائي، وحتي جبريل عليه السلام.

وعقد فصلا في غرائب أحوال الأئمة وأفعالهم، ضمن العديد من الروايات والحكايات والغرائب والعجائب من أحوال الأئمة، وأقوالهم وتصرفاتهم. 4). وفيه عن الصادق أن الرعد والبرق من أمر علي. (وعن علي بن الحسين أنه دخل في أربعة عشر عاما، كل عالم أكبر من الدنيا ثلاث مرات.) وعن جعفر قوله: " إن المؤمن إذا قال لهذه الجب ا

ل: أقبلي، أقبلت. فانا الجبال أقبلت، فقال لها: على رسلك، إني لم أرتك". (7)

(1) نفس المص در اي/28)، ورواها أيضا المفيد في الاختصاص أص/0217

(2) الاختصاس ام / 212 - 213).

(3) نفي المصدر امي / 0213 ا

(4) لمصدر السابق اي220 - 327).

(5) المصدر السابق أمي / 327).

(6) المصدر السابق أم / 320). ا

(7) لمصدر السابق أم 325).

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٣٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٣٣٤