(317)
والذهب من باطن الأزني"، وروى فيه بإسناده الى جعفر الصادق قال: " لنا خزائن الأرض ومفاتيحها، و لو شئت أن أقول بإحدى رجلي أخرجي عافيك من الذهب، لأخرجته، فقال بإحدى رجليه، فخطها في الأرقي خطا، فانفجرت الأرض، ثم قال بيده، فاخرج سبيكة ذهب قبر شمر، فتناولها، فقال: أنظر فيها حسا حسنا، لا نشكوا، ثم ق ال: انظر في الأرض، فإذا سبالد كثيرة، بعضها على بعني بتلا ... (2)
ويقول: " باب ما أعطى الأئمة من القدرة أن يسيروا في الأرض وقبه روايات كثيرة من بير الأئمة في الأزقي من مشرقها إلى مغربها في ليله، وفي ساعة. وفيه عن جعفر الصادق أن الامام بقدر " أن يسير في صباح و احد سيرة سنة يقطع اثني عشر شسا، واثني عشر قمرا، واثني عشر مشرفا، واثني عشر مغربا، واثني عشر برا، واثني عشر بحرا، واثني عشر عالما 1330000 كل شي على الخلق والكون يتكون من اثني عشر على عدد أئمته م
، يريدون تأكيد هذا العدد وإجرائه على كل شئ، وعنه أيضا قوله: " .... يسبر ف ي ساعة من النهار مسيرة شم سنة حتى يقطع اثني عشر ألف مثل عالمكم هذا 2000 (14 في ساعة من نهار بقطع اثني عشر ألف عالم، وفي نهار كامل يقطع اثني عشر عالم. ومثل ه ذا الخلط سائغ في دين الرفض وفيه ما رواه عن الصادق قوله:" إن الأوصياء لتطوى له م الأرض، ويعلمون ما عند أصحابهم ". (5)
ي
ويقول:" باب في الأئمة أنهم يسيرون في الأرض من شاءوا من أصحابهم بقدرة الله التي أعطاهم". وفيه روايات تبين أن الأئمة قد منوا بعض أصحابهم من السير في الأرضي، ومن روعية الحوض وآنينه وحور الجنة وشجرها، ومن الشرب من الحوفي، ومن السبر ف
ملكوت السموات والأرض وبلوغ الظلمة التي سلكها ذو القرنين، و عين الحياة التي شرب منها الخضر، وغير ذلك من تراب الحلق. (1)
ويقول: " باب في قدرة الأئمة وما أعطوا من تلك. وفي رواية بإسناده إلى جعفر الصادق فيما نسبه إليه يقول: " إن الدنيا ثل للإمام في فلقه الجوز، فما تعرض لشيئ
(1) المصدر السابقأم 394 - 399).
(2) المصدر السابق اسي / 394). ورواه بلفظه قيد الشيعة محمد بن النعمانكتابه الاختصاص أس/299).
(3) بصائر الدرجات الكبرى أص/21). (
(4) نفس المصدر والصفحة
(5) نفس المصدر أص/18)، ورواه أيضا مفيدهم النعمان في كتابه الاختصامي 310 - 0311 (1)
(6) بصائر الدرجات الكبري ام / 37422)