(211)
ركضه لغيره برجله، وغير ذلك من هراء أهل الرفض? (1)
ويقول: " باب في أن الأمة يزورون الموتى، وأن الموتي بزورونهم وفيه زيارة علي وأبي بكر الرسول الله بعد موته في مسجد قباء حيث قضى بزعمهم لعلي على أبي بكر " ومن الصادق أنه أدخل قوما من شيعته على أبيه الباقر فراوة بعد موته، وقوما آخرين على تلي ابن ابي طالب، وعلى يخاطب الرسول في قبره فرد عليه بصوت پسته من حضر، وحتح على أبي بكر وعمر فيحضرهما مخد قبر النبي، فيخرج ويقيم عليهما الحجة ثم يعود الى قبره، وجعفر الصادق بخرج بعد موته الى قوم من شيعته بزورهم، وغير ذلك من الأكاذيب والافترات التي إن صحت لاتعدو أن تكون خيالاتشبطانية، و فيه رواية من جعفر الصادق فيما نسبوه إليه قوله: " بموت من مات عنا وليس بحبيت، ويبقي من بقي منا حجة عليكم". (2)
ويقول: " باب في الأئمة أنهم يعرفون منطق البهائم ويعرفونهم ويجيبونهم إذا دعوهم وفيه حكايات بخاطب الائمة فيها البهائم والدواب وتخاطبهم". وذكر من الباقر أن نئما ج اءه من رأس جبل حتى انتهى إليه، فمد تفقه إلى أن الباقر س إليه، ثم قال له الباقرة
" إمض، فقد فعلت، فرجع مهرولا." ثم سأله أصحابه فقال: "إنه قال لي يا ابن رسول الله، إن زوجتي في ذلك الجبل، وقد تعسر عليها ولادتها، فادع الله أن يخلصها، ولا بسلط أحدا من نسلي على أحد من شيلد. قلت: قد فعلت ". (4)
فهنيئا للشيعة الرافضة، ولتأمن من افتراس الذئاب والوحوش بمثل هذه الروايات.
ويقول: " باب الأئمة أنهم يعرفون منطق المسوخ ويعرفونهم: وفيه عن الصادق أن الوزغ رجس وسخ، وبأمر من قتله أن يغتسل. وفيه أن الباقر كان جالسا مع رجل من شيعته يذكرون عثمان، " فاذا وزغ قد قرقر من فوق الحايط، فقال أبو جعفر: أندري ما يقول؟ قلت: لا، قال: يقول: لتكن من ذكر عثمان أو لأنين عليا"! 5 يعنون قبحهم الله أن الوزع نسخ من شيعة عثمان، أو أنهم كانوا من أهل السنة والحق ث م سخهم الله تعالى، هذا هو دين أهل الرفض، وهذه عقولهم ومستوى تفكيرهم.
ويقول: " باب في الأمة أنهم أعطوا خزائن الأزمي". ذكر في هذا الباب روايات مسن علي بن أبي طالب، وعن الباقر، وعن علي بن موسي الرضا في إخراجهم الجواهر، والدراهم،
(1) بصائر الدرجات الكبرى امي/292 - 294).
(2) نفس المصدر امي/ 294 - 202) •
(3) المصدر السابق (م / 295)
(4) المصدر السابق امي/ 371).
(5) المصدر السابق اي/ 374373).