تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| (315)

خامسا: قدرات الأئمة والشيوخ وتصرفهم في الأكوان

إن من أهم مظاهر الغلو الذي يتميز به الشيعة والصوفية في تعظيمهم لامتهم وشيوخهم هو ماخموهم به من خصائص الربوبية التي تتمثل في تصرفهم في الأكوان، وطاعة الأشياء لهم، وماوصفوهم به من قدرات خارقة تفوق القدرات البشرية، وما زعموه من علمهم باسم الله الاعظم الذي إذا دعوه به أجابهم ونقد رمانهم.

ث

تعقد أبو جعفر الصفار أبوابا أكثر فيها من الحكايات والروايات التي تبين غلوهم ف ي أئمتهم وقدراتهم وتصرفاتهم. قال: " باب من القدرة التي أعلى النبي والأئمة من بعده أن الشعر بطبعهم بإذن الله تبارك وتعالى وصفه أحاديث ياسر الاثه فيها الأشجار السنة أن تعود بخضرة مشعرة وتساقط عليهم من شعرها، وتفعل الأشجار جميع ما تأمرهم به الاكمة. (1)

وقال: " باب في الأثة أنهم يحيون الموتي و بيرون الأئمة والايرى بأذن الله وصفه أحاديث على مذهبهم وطريقتهم تبين أحوالا لبعو شبعتهم كأعمى يعود بصيرا بصحة من الباقر على عينيه، ومن أصيب باني في مفرق رأسه فيسع عليه الباقر فيبراء وس خ الصادق للطائفين حول الكعبة حتى صاروا قردة وخنازير وبر تلك"، وفيه حدي أبي حمزة الثمالي بقول لعلي بن الحسين: أسألك جعلت فداك عن ثلاث خصال أنفي عني التقية. قال: فقال: ذلك لك. قلت أسألك من فلان وفلان. قال: فعليهما لعنة الله العنانه كلها، مانا والله وهما كافران مشرکان بالله العظيم، ثم قلت: الأئمة حيون الموتي وبيرون الأكة والابرص، ويشون على الماء؟ قال: ما أعطى الله نبيا شيئا قط الا وقد أعطاه محمدا صلى الله عليه وسلم، وأعطاه مالم يكن عندهم .... فقد أعطاه أم ر المومين 100 ثم الحسن والحسين، ثم من بعد كل إمام إماما الى يوم القيامة مع الزيادة التي تحدث في كل سنة، وفي كل شهر ... وفي كل ساعة ". (3)

هنا دين الشيعة، بلعنون سادات الاثة وصحابة الرسول وأحب الناس البس ه وبدعون محبة رسول الله وأهل بيته، وفي هذه الرواية الإشارة إلى أن ما أعطى للأئمة م ن المعجزات و الكرامات والقدرات أعظم مما أعطى حتى لمحمد صلى الله عليه وسلم:

ثم يقول الصغار: باب في أن الأئمة أحيوا الموتى باذن الله تعالى وفيه أحاديث وحكايات في إحياء الصادق لطفل ميت، وبقره مينه، وإخراج علي الميت من قبره بعد

(1) بصائر الدرجات الكبرى أمي 732 - 277).

(2) نفس المصدر امي/289 - 0292

(3) المصدر السابق (مي/389 - 0290

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٣٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٣٣١