(309)
روى أبو جعفر الصفار بإسناده إلى الباقر قوله: " 000، إنما كلف الله الناس ثلاثة: معرفة الأئمة، و التسليم لهم فيما يرد عليهم 0000"، وقوله أيضا: " ... ليس الناس النظر في أمره، ولا التخير عليه، وإنما أمروا بالتسليم ". (1)
وروى عنه أيضا: " أما و الله إن أحب أصحابي الي وأورعهم وأفقههم، وأكلمهم بحديثنا. ولن أسوأهم عندي حالا، وأمقتهم الي الذي إذا سمع الحديث ينسب الينا، وبروي عناء فلم يعقله، ولم يقبله قلبه، أشمئز منه، وجحده، وكفر بمن دان بسه، وهولا بحري لعل الحديث من عندنا خرج، وإلينا أسند، فيكون بذلك خارجا ع ولايتنا ". (2)
ن
ب
وروي عن سفيان بن السيط قال قلت لأبي عبد الله: " جعلت فداك، أن الرجل ليأتينا من قبلك، فيخبرنا عنك بالعظيم من الأمر، فيضيق بذالك صدورنا، حتى تكذبه. قال فقال أبو عبد الله: أليس علي يحدثكم؟ قال قلت: بلى. قال فبقول الليل إنه نهار، وللنهار إنه ليل 000." وروي عن امام آخر قوله: " لا نفل لما بلغك عناء أو س إلينا، هذا باطل، وإن كنت تعرف خلانه، فإنك لا تدرى لم قلنا، وعلي أى وجه وصفه". وروي عن الصادق قوله:" لا نكذبوا بحديث أنا كم به أحد، فإنكم لا تدرون لعله م ن الحق، فتكذبوا الله فوق عرشه". (3)
والرافضة قد جعلوا لأئمتهم حق الطاعة المطلقة على الخلق، أسوة بالانبياء، فقد بوب الكليني في الكافي: باب فرض طاعة الأشعة، ذكر فيه عدة أحاديث منسوبة إلى الائمة المزعومين، منه ما نسبه الى الصادق قوله: " نحن قوم فرض الله طاعتنا 000" وقوله: "أشرك بين الأوصياء والرسل في الطاعة"، وما نسبه إلى الرضا قوله: " الناس عبيد لن في الطاعة، والير لنا في الدين، فليبلغ الشاهد الغائب ". وما نسبه الى الص ا
دق قوله:" نحن الذين فرض الله طاعتنا، ولا يسع الناس الا معرفتنا، ولا يعذر الن ا
س جانتا، من عرفنا كان مومنا، ومن أنكرنا كان كافرا ... (4)
و تمكن أهل الرفني بهذه المرويات من إحكام قبضتهم على الشيعة، وجعلهم أداة طائعة في أيديهم کما پشاون، فلا عقول لهم تفكر فيما يملى عليها من أصول وعقائد منحرفة،
(1) بصائر الدرجات الكبرى امي/543). ورواه الكليتي بلقطه في أصول الكافي (390/ 1).
(2) بصائر الدرجات الكبري اس 557) –
(3) نفس المصدر امي/ 7 وه 8 هه).
(4) أصول الکافي، کتاب الحجة، باب فرض طاعة الأشعة (189/ 1 - 187) 0