(307
ويقول عن آل البيت إنهم "عين الطهارة" ويقول أيضا: " فما ظنك بالمعصومي المحفوظين ... شرفهم أعلى وأتم، وهولاء الاقطاب 1
, 0000) هكذا يربط اصطلاحات وعقائد الشيعة باصطلاحات وتقائد الصوفية. ويقول أيضا: " فأما الرسل والاشماخ، ف لا يأمرون بمعصية أصلا، فإن الرسل معصومون من هذا، والشيوخ محفوظون ". (2)
ويقول عبد الرحمن بن محمد الأنصار في المعروف بابن الدباغ - والمتوف ي سلة 99 ه: " ومن شرط هذا العارف الولي أن يكون محفوظا مما يخالف الش ر
ع، كما أن من شرط النبي أن يكون معصوم 2000 (3) ونقل الشعراني من عبد القادر الجيلاني فوله في عصمة الملائكة والانبي ا
ء: " ... وبقية الخلق من الجن والإنس المكلفين لم يعمموا، غير أن الأولياء يحفظون عن الهوى 0000" (4). ونقل عن علي بن الهيتي قوله: "علامة صحة الحال أن يكون صاحبه محفوظا " (5)، ويزعم الشعراني أن الجيلاني بلغ مرتبة وقاما بأمن فيه من بلغه م ن الدعوى، ويسدد، ويحفظ في أقواله وأفعاله 000. " "وقد نقل عن أم عبد الق ا
در الجيلاني التي وصفها بقوله: " وكان لها قدم في الطريق " قولها:" لما وضعت ولدي عبدالقادر كان لايرضع ثديه في نهار رمضان، ولقد غم على الناس هلال رمضان،
فأتوئي، وسألوني عنه، فقلت لهم إنه لم يلتقم اليوم له ثديا، ث م اتضح أن ذلك اليوم كان من رمضان 000."
وقد أشار الصوفية إلى هذا الحفظ المزعوم والعصمة في تعريفاتهم للولي والولاي ة في اصطلاحهم، فيقول القشيرى في معنى الولي: " الولي من توالت طاعاته من غير تخلل منصبة" ويقول: " هو الذي يتولى الحق سبحانه حفظه وحراسته على الإدارة والتوالي، فلا يخلق له الخذلان، الذي هو قدرة العميان، وإنما يديم توفيقه الذي هو قدرة اللاعة» [8]
(1) الفتوحات المكية (199/ 1 –197).
(2) کتاب التجليات، ضمن رسائل ابن عربي (52/ 2).
(3) کتاب مشارق أنوار القلوب ومقاتع أسرار الغيوب اص/103).
(4) الطبقات الكبرى للشرائي أ 130/ 1).
(5) نفس المصدر (145/ 1).
(6) الأنوار القدسية في بيان آداب السعودية - بهاش الطبقات - (191/ 1)
(7) الطبقات الكبرى للشعراني (1391)
(8) الرسالة القشيرية (11/ 2 - 995)