تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(302)

" أقبل أمير المومنين ومعه الحسن ... إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس، فستم علي أمير المومنين 0000." وأنه قال " أشهد أنك وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم والقائم بحجنه"، ثم ذكر الحسن، والحسين، وعلى بن الحسين، ومحمد بن على، وجعفر بن محمد، وهكذا حتى أني على المهدي بأسمائهم، ويقول: " ثم قام فمضى فقال أمير المومنين: اتبعه فانظر أبن بقصد، فخرج الحسن فقال: ما كان إلا أن وضع رجله خارجا من المسجد، فما دريت أين أخذ من أرقى الله". ثم قال علي:" أتعرفه؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: هو الخضر عليه السلام"

ان مما ذكره الخضر في هذه الرواية المصطنعة أن موسي بن جعفر هو القائم بأمر جعفر ووصيه من بعده، فلماذا يا شيعة الأرض جعلها جعفر في ولده اسماعيل أولا؟ ثم نقلها بعد موته الى موسى؟

ن

المهم أن الخضر له دور في حياة الشيعة، وأما الصوفية فانهم يصرحون بأنه م أهم مراجعهم في دينهم وطريقتهم ومستند خرقتهم في مذهبهم المنحرف. والصوفية جميع بومنون بأنه حي بافي لا يموت، ويدعى أكثر شيوخهم التقاهم به وأخذهم له وتعلمهم منه.

ا

نقل الشعراني عن السكندري قوله: " واعلم أن بقاء الخضر قد أجمع عليه ه ذه الطائفة، وتواتر من أولياء كل عصر لقاوه، والأخذ عنه، واشتهر ذلك إلى أن بلغ حد التواتر الذي لا يمكن جحده " (1) ثم ذكر من جملة من شيوخ الصوفية، قصي التقاءهم به. (2)

وينفق الشيعة والصوفية في وجود المهدي المزعوم وأنه يزورهم ويجالسهم ويدارسهم العلوم المزعومة. فالشيعة قاطبة نوامن بحياته ووجوده في سرداب في سامراء وأنه بخاطب الشيعة ويكتب لهم الرسائل، ويحل لهم المعضلات والمشكلات عن طريق السفراء وال و

زراء والنواب بزعمهم.

ويزعم ابراهيم بن سليمان القطيفي البحراني - وهو من علماء الإمامية في الفرن العاشر الهجري - أن المنتظر دخل عليه في صورة رجل يعرفه وذاكره العلم. (3) و بزنم الصوفى حسن العراقي أن المهدي زاره في طزلة وأقام عنده سبعة أيام، ولقنه الذك ر

والورد. (4)

(1) لطائف المنن في مناقب ابي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن للسكندري- مطبوع بهاش لطائف الحين والاخلاق للشعراتي (1/ 84)

(2) نفس المصدر (89/ 1 - 81).

(3) روضات الجنات (25/ 1 - 021 ا

(4) لطبقات الكبرى للشعراني (1392) -

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٣١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٣١٨