(301
ة
الفطر، وكان يعينها لنا قبل أن تأتي، ويأمرنا بالتحفظ عليها ... وكذلك يعين ساع الجمعة 110000 کل هنا وهم له مصدقون، هذه هي الصوفية، لا تقل ولا عقل مسع طاعة الشيخ.
وأما عن مصادرهم في العلم والتلقي، فقد زعمت الرافضة أن أئمتهم ليمون، ووحي اليهم، وبنقر في قلوبهم وآذانهم، وغير ذلك، وقد تقدم ذكر أتلتهم في مبحث العلم اللدي؟ وكذلك الصوفية شاركوهم في هذه العصائر المزعومة، فيزعم ابن عربي أن الطك ينزل على النبي، وعلى الولي). وابن عجيبة بزم:" أن للأنبياء وحي الأحكام، وللاولياء وحي الإلهام" (4 فهم يعتقدون أن الأولياء وحى اليهم ولهمون، ثم يفرقون بين وحي الأنبياء ووحي الأولياء بأنوال يوهمون فيها للعوام بأنهم يفرقون بين الانبياء و الأولياء، وأما عن سماع الهواند والأخذ عن الرب ساشرة فهو من أهم مصائرهم حتى أصبحوا يعيبون على المحدثين والفقهاء أخذهم علومهم وآثارهم عن الأموات، ثم أخذوا يتبجحون بأخذهم علومهم من الحي الذي لايموت، وكذلك أيكثرون من زعمهم سماع هواتف في خلواتهم وأثناء سياحتهم وغيرها م ن أحوالهم. وقد أورد أبو نعيم طرفام تلك المزاعم في تراجم الصوفية الذين ترجم لهم. (5) وقد أكثر الشعراني من ذكر الهواتف محاولا إثباتها وإقناع العوام بحقيقتها، ووقوعها في حياة الصوفية للتأكيد على أنها من المصادر التي يعتمد عليها في دين الله. وهي إن كانت تقع لهم فإنها دون شك أوريب هوائف شيطانية براد بها تضليل الناس عن دين الله الح ق، وصدهم عن سبيل العلم والتعلم.
ويقول الشعراني محددا مصدر هذه الهواتف: " اعلم أن الهاتف المذكور لايخلو إما أن يكون ملكا، أو وليا، أو من صالحي الحن، أو هو الخضر لانه حي باق، لم يمت
، وقد اجتمعنا بمن اجتمع به، وبالمهدي، وأخذ عنهما طريق القوم 10000 وقد زعم أنه سمع هانفا على لسان الله تعالى). تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا
وكذلك الخضر جعلوه من مصادر تلقيهم لعلومهم المزعومة، فزعمت الشيع الخضر شهد العلي والأئمة من ولده بالإمامة، فقد روى الكليني بإسناده إلى الباقر
(1) الإبريز من كلام عبد العزيز م/283 - 28).
(2) مبحث العلم اللدني أص 190) 0
(3) الفتوحات المكية (311/ 3).
(4) إيقاظ الهمم في شرح الحكم (24).
(5) راجع حلية الأولياء (9/ 8)، (259/ 9، 350)، (120/ 10 (4) (5) 121، 274 (34،312 (1) (7)
(6) الأنوار القدسية في بيان آداب العيونية - بهامش الطبقات (4/ 1) –
(7) نفس المصدر (151/ 1)، (2/ 188)