تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(203)

وحتى إبليس يلتقي بالشيعة والصوفية ويذاكرهم العلم ويتلقون عنه، فقد ذكر محمد ابن النعمان، شيخ الشيعة ومفيدهم حديثاعن على مع إبليس الذي يقر له ولوالده بالامامة، ويواكد الولاء والبراء على مذهبهم المنحرف. ونقل الشعراني أن الجنيد النقي به في السوق وكان عريانا (2)، ثم زعم أنه التقى بنفسه به وذاكرة العلم. (2)

الحاصل أن الشيعة والصوفية جعلوا لأنفسهم مصادر بتلقون علومهم ومعارفه بواسطتها، وقد أكثروا من تلك المصادر العزوة، وهي ليست إلا دعاوي لا تقوم عليها ببنات، ولا تستند إلى براهين، وبهذا تمكنوا من صد التالي من الطرق والوسائل الشرعية والمنطقة والعظية في تلقي العلوم والمعارف، وجعلوا بين أتباعهم وبين أهل العلم حواجز وعقبات تضمن لهم بفاء الأتباع في ظلمات الجهل والضلال -

م

يقول ابن عربي مو كذا هذا المعنى: زب حديث يترك أهل الحديث العمل ب ه الضعف أحد روانه، أو كذبه، ويكون الحديث صحيحا في نفسه، وزب حديث يعملون ب ه لمحة سنده، ويكون ضعيفا، أوموضوعا، فالكاشف يحصل له العلم من غير طريق علماء الرسوم والفقهاء، فإنه يسمع العلم والحديث عن الروح مباشرة، يلقيه على حقيقة محم في أي زمان، ومكان، فيكون ذلك الولي في مرتبة الصحابة في سماعهم حديث جبري المشهور حين جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم (4)

د ل

ويقول الشعراني:" لا يصبر صوفيا بالقراءة والمطالعة، ولو قرأ عمر ن وح، وعدد رمل عالج" (°"تأكيدا عنهم وتفريرا لمصادرهم الإلهامية اللبنية المزعومة، وتشكما ن علوم الفقهاء والمحدثين، وطرقهم في تصحيح الأحاديث وتضعيفها، واستنباط الأحكام منها.

ي

د

وأما عن مبلغ علم الاولياء وشيوخ الصوتية، فإنهم يعتقدون أن شيوخهم ق ورئوا علم النبوة، واختصوا بالاسرار الوبائية والعلوم اللستية المزعومة. وقد ذكر ابن عربي بعض علومهم، وبين أنهم يعلمون ما في الأرق وما تحتها، وما في السموات، والملكوت

(1) الاختصاص للقيد النعمان اعي / 108 - 109)

(2) الطبقات الكبرى للشعراني (1/ 85)

(3) الأنوار القدسية في بيان أناب العبودية - بهاش الطبقات (10/ 2 - 17).

(4) الفتوحات المكية (150/ 1)

(5) الاثوار القدسية - في بيان آداب العبودية - بهاض الطبقات (118/ 1).

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٣١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٣١٩