(298)
ت
أعلم الناس، وأحكم 000 وأشجع 000 ويولد محتونا، وبري من خلفه کا بري من بين يديه ولا يكون له ظل، وإذا وقع من بطن أمه، وقع على راحتيه رافعا صوته بالشهادتين، ولا يحتلم، وتنام عنه، ولا ينام قلبه، ويكون حثا، ولا يرى له پول ولا فائط لأن الله قد وكل الي الأرض بابتلاع ما يخرج منه،.، ودعاوى ستجاب حتى لو بها على صخرة لا نشق تصفين، وعنده صحيفة فيها أسماء الشيعة إلى يوم القيامة، وعنده الجامعة ... والجفر الأكبر والامتر، وارهاب ماعز واهاب کيش فيهما جميع العلوم، ويكون عنده مصحف فاطمة". (1)
وأخيرا ها هو الخميني برد على من سماهم بالمشاغبين لنفهم علم الغيب ع ن الأنبياء والأولياء، فيقول: " إن رجال الدين لا يقولون إن النبي، أو الإمام يقول الغيب من عنده، أو بدون ارادة من الله .... ثم يقول مستدلا على علمهم بالغيب: إن القرآن يقول: إن النبي - بأمر من الله - يعلم الغيب، ويكشف ما خفي من الأمور، وينبي بالسنفيل. ثم يذكر بعض شواهد القرآن، ثم يستحل "بشواهد من أقوال فلاسفة العالم | الاسلاميين والأوربيين ثم يختم هذا المبحث بقوله: " ... فهل يجوز لنا أن نعرف ع ن شواهد القرآن البيئة حول المعجزات والتتبوء بالغيب، وتتجاهل أقوال كبار فلاسف ة العالم السندة بالبراهين الدامغة، وآراء فلاسفة أوربا المعاصرين، وما نقل من ملايين المسلمين والنصارى واليهود 000. وننبذ ماجاء في آيات القرآن، ونضع تحت أقدامنا أقوال مشاهير العالم، وتصدق حفنة من شفاد الآفاق و (2).
هذه هي طريقة الخبي، وهنا نهجه في دينه ومذهبه، يعظم أنوال الفلاسفة ويجعلها من الأصول التي لا يمكن تجاهلها، والبراهين الدامغة بزه
وأما من مبلغ علم الأئمة في دين الشيعة، فإنهم يعتقدون أن الأئمة قد ورثوا جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والانبياء والمرسلين، والأزياء الذين من قبلهم
(3). وعدهم علم ما في السموات والأزق، والجنة والنار، وما كان وما هوكائن الي يوم القيامة (4) وعندهم صحيفة فيها أسماء جميع أهل الجنة، وأسماء جميع أهل النار، وأنهم يتكلمون
(1) نفس المصدر امي / 102 - 103)
(2) کشف الأشرار للخني زمي/17 - 72).
(3) بصائر الدرجات الكبرى أمي / 138). وأصول الكافي (223/ 1، 50). والاختصاصي اللمفيد النعمان اي /0292
(4) بصائر الدرجات الكبرى امي / 147)
(5) المصدر نفسه ام /210).