تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(297)

وروى الكليني بإسناده إلى رجل من أهل فارس أنه سأل الإمام" أتعلمون الغيب؟ فقال أبو جعفر: يبسط لنا العلم فنعلم، ويقبي عنا فلانعلم. وقال: سر الله عز وجل أسرة الى جبريل، وأسره جبريل الى محمد، وأسره محمد الى من شاء". (1)

علم الغيب هو ما يسميه الشيعة يسر الله تعالى حيث زعمون أن الأئمة عندهم سر الله تعالي کا بوب الصغار في بصائره ثم روى عن الباقر قوله: أسر الله سره ال ي جبريل، وأسره جبريل الى محمد، وأسره محمد الى على، وأسره على الى من ش ا

ء، واحدا بعد واحد". (2)

وروى الكليني باسناده الى عقار الساباطي قال: سألت أبا عبد الله من الأمام بعلم القبب؟ فقال: لا، ولكن اذا أراد أن يعلم الشيئ أعلمه الله ذالك ". (2)

وبوب في كتابه الكافي أبوابا تشير الى علم الائمة للغيب فقال عثلا: باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان، وما يكون، وأنه لا يخفى عليهم الشي. (4) وباب أن الأئمة لوستر عليهم لاخبروا كل امري بما له وعليه، وروي عن أبي جعفر قوله: " لو كان السنتكم او كية لحدثت كل امري بما له وعليه ". (9) وباب أن الأئمة إذا شاءوا أن يعلم و

ا علموا) وباب أن الأئمة يعلمون مني بجونتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم. (2)

وروى صدوقهم ابن بابويه القمي الصوفي الشيعي بإسناده إلى البافر أنه سئل: " يم يعرف الإمام؟ فقال: بخصال: أولها: تعي من الله .... وأن يسأل فيجيب، وأن سكت عنه فبيندي"، ويخبر الناس بما يكون في غد، ويكلم الناي بكل لسان ولفة" (8)

وروي عن علي بن موسي الرضا في ذکر علامات الامام حديثا أشبه وأقرب ما يكون الى الأساطير القديمة وحكايات ألف ليلة وليلة، يقول فيها: للامام علامات: " أن يکون

(1) أصول الكافي 209/ 1).

(2) بصائر الدرجات الكبرى أ/397).

(3) أصول الكافي (207/ 1)

(4) نفس المصدر (210/ 1).

(5) المصدر السابق (294/ 1) ا

(6) لمصدر السابق (1/ 258).

(7) المصدر السابق (1/ 258).

(8) معاني الأخبار لابن بابويه القصي اسي/102).

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٣١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٣١٣