| (290)
م
وأنهم ورثة الأنبياء ما أعظم تجربة الدين إن كان هولاء هم ورثة الأنبياء ونقل المتوفي أبي سعيد الخراز قوله: " إذا أراد الله تعالى أن يولي عبده، فتح عليه باب ذكره. ف استلد الذكر، فتع عليه باب القرب، ثم رفعه الى مجالس الانس، ثم أجلسه على كرس التوحيد، ثم رفع عنه الحجاب 0000 فوقع في حفظ الله، وبري من داري نفس فصار ولما ". (1)
ن ا ذا
ي ه،
ويعرف الكوفي الولاية بقوله: " الولاية عبارة عن تولي الحق سبحانه عده، بظهور اسمائه وصفاته عليه، لما وعينا، وحاه وأثر الفقي، ونصرفة " ويقول عن حقيقة الولاة:
" هي قيام العيد بالحق عند القناة عن نفسه، ولذلك يتولاه الحق حتى بلغه غاي ة مقام الغرب والتمكين " , قالولاية عندهم شول ولطف حتى من الله تعالى لع د
ه، ليس كسها واجتهادا مع توفيق الله تعالي.
(1) جمهرة الأولياء للمتوفي 98/ 1).
(2) نفس المصدر والصفحة.