تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(293)

فقال لهم في ذلك: " إن الله عز وجل بدا له في إمامة اسماعيل؟ يقول النوبختي: "قأنكروا عليه البناء و المشيئة من الله، وقالوا: هذا باطل، لا يجوز " ثم ذكر ميلهم من القول بإطاعته، وخروجهم عن مذهب الإمامية). فهل في مصحف فاطمة ذكر إسماعيل أم موسي، إماما سابعا من أئمتهم الاثني عشر؟ ومن أصول مذهبهم أن الله تعالى أخذ العهد على الأنبياء والمرسلين، وعلى الخلق أجمعين في عالم القر بولاية الأئمة، ومعرفة فضله م وحقهم؟)، فهل كان إسماعيل أم موسي، ممن أخذ له العهد والميثاق؟ إن في ه ذا البلاغا لمن كان له قلب، ووفقه الله تعالى للحق. فإن صحت أصولهم ومصاحتهم، فلماذا يعبن جعفر ابنه اسماعيل؟

ن

وأما الصوفية، فقد توسعوا في هذه المسألة، وبالغوا في ذكر الالط ا

ف الإلهية نحوهم، واصطفائه إياهم من بين خلقه، فكثيرا ما يذكرون في تراجم أعلامهم، ع ن بداية أمرهم، أن هاتفا من الله تعالي جا اهم مبشرا إياهم بالولاية والاصطفاء، فإبراهيم ابن أدهم هند به هاتف وهو في رحلة صيد ولهو (3). وبشر بن الحارث بنادي وبشر بتطييب اسمه في الدنيا والآخرة، لائم طيب ورقة مكتوب فيها اسم الله تعالى أعلى ب الهيني بزعمون أن فتحه كان عن طريق الوهب والاصطفاء بلا شبخ، وبلا أخذ بالأسباب. ونقل الشعراني من عبد القادر الجيلاني قوله فيه:" انفتق رتق قلب علي بن الهينس ي وهو ابن سبع سنين، فكان يخبر من المغيبات، و تظهر على يديه الكرامات، 19

/ 0000 ونقل الشعراني عمن أحد شيوخه أنه قال: " لو طالع الفقير - يعتي الصوفي المريد السالك الطربق القوم - في كتب القوم عدة رمل عالج، في مده عمر نوح، لا يصبر صوفيا بمحض المطالعة حتى يلج الجمل في سم الخياط، ومن لم يقدف الله تعالى في قلبه نورا 00000 لا يصلح لهذا الباب. (1)

ويعتقدون أن بعض من أصطفاه الله يملك أن يعطي قبره شيئا مما اصطفاه الله تعالى به، وبعض المواهب اللتية، فيعطبها من يشاء، ويضعها من يشاء. فذكر الشعراني

(1) فرق الشيعة للنوبختي أم / 14).

(2) راجع مثلا: بصائر الدرجات الكبرى أص 92،90 - 95، 19 - 101). وقبره من أصولهم ومراجعهم:

(3) طبقات الصوفية للسلم اس 27).

(4) الرسالة القشيرية (084/ 1

(5) الطبقات الكبرى للشعراني (190/ 1) •

(6) الأثوار القدسية في بيان آداب العبودية - بھاش الطبقات 128/ 1 - 09129

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٣٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٣٠٩