تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(291)

ثانيا: الإمامة والولاية لطف واصطفاء

يعتقد الشيعة أن الأمامه لطف من الله تعالى، واصطفاء منه واختب بنفضل من الله تعالى على من اختصه من خلقه كالنبوة. فالإمامة عندهم كالشبوة منزلتهم عند الله، فلذلك أصطفاهم واختارهم، وكذلك في حقوقهم.

والصوفية لهجوا ذات المنهج في أوليائهم وشيوخهم، قالله تعالى يصطفى من خلقه من يشاء للولاية، وبو بدهم بحفظه، ويتولاهم بعنايته، كما يفعل سبحانه وتعال بالانبياء والمرسلين.

فالامامة والولاية وراثة للنبوة والرسالة وامتداد لهما حتى لا تخلو الأرض من حجة الله ظاهرة أو ستترة.

روى الصغار والكليني باسنانبهما الى جعفر الصادق - واللفظ للكليني - قوله؛ " أترون الموصي متابوصي إلى من يريد؟ لا والله، ولكنه عهد من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. لرجل فرجل حتى ينتهي الأثر الى صاحبه". (1)

وقوله أيضا: "ما مات منا عالم حتى يعله الله الى من يوصي". (2)

وروى الصفار بإسناده إليه أيضا قوله: " إن الأمامة عهد من الله عز وجل لرج سمي، ليس للامام أن بيزوبيها عمن يكون من بعده". (2)

وروى أيضا بإسناده إلى علي بن الحسين زين العابدين - قال: إن محمدا صلى الله عليه وسلم كان أمين الله في أرضه، فلما فبقي صلى الله عليه و سلم، كما أهل البيت ورثنه، ونحن أسماء الله في أرضه، عندنا علم البلايا، والمنايا، وأنساب العرب، ومول

ل

د

الاسلام .... (4)

وروى الكليني بإسناده إلى الصادق يقول: " الأئمة بمنزلة رسول الله، إلا أنهم ليسوا بأنبياء، ولا يحل لهم من النساء ما يحل للنبي، فأما ما خلا ذلك فهم فيه بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم". (5)

(1) بصائر الدرجات الكبرى أ/490). وأصول الكافي لكتاب الحجة باب أن الأمامة عهد من الله 278/ 11000).

(2) بصائر الدرجات الكبري امي / 493). وأصول الكافي 277/ 11).

(3) المصدر نفسه أ/492). المصدر السابق أمي / 139138) •

(4) أصول الکافي، کتاب الحجة باب في أن الاتحة بمن يشبهون ممن مضي (270/ 1) •

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٣٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٣٠٧