(288)
والنبوة - اعى نيوة التشريع والرسالة - تقطعان، والولاية لا تنقطع أبدا. فالمرسل ون من كونهم أولياء، لا يرون ما ذكرناه إلا من مشكاة خاتم الأولياء". (1) ثم يزعم أن ه هو صاحب هذا المقام الخاتم في الولاية فيقول في فتوحاته:
" أنا خاتم الولاية دون ش ك لورث الهاشمي مع الميع" (2) وتولى كبر هذه العقيدة لميذ ابن عربي، عبد الكريم الجيلي، الذي تشبع منکرات ابن عربي وكرياته، فشرح غامضها، وأفصح من رموزها، وقد تعري المقام الأولياء، ومقارنتهم بالانبياء وقال: " وفي هذا المقام، قال المحمديون من الأولياء ما قالوا: فذكر عن عبد الق ا
در الجيلاني قوله: " معاشر الأنبياء أونيئم اللقب، وأوتينا ما لم تونوه". وعن أبي الغيث ابن جبل:" خضنا بحرا، وقف الأنبياء بساحله (3).
ويشير الى هذا المعنى في موضع آخر فيقول: " اعلم أن الله تعالى، لما أوجد هذا الوجود، وأنزل آدم من الجنة، وكان آدم وليا قبل نزوله إلى الدنيا، قلما ن زل. آثاه النبوة 000.، وذلك هوالولاية. (4) |
ر
وجاء الشعراني، وأللي بحلوه لينال حظا من هذه العقيدة الخبيثة، فذك عن أي بزبد السلامي قوله: " خضت بحرا وقف الأنبياء بساحله" (5). وقد تقدم بنحوه مطلوبا لاني الغيث بن جميل. وذكر من شيخه أبي المواهب الشانلي، أنه ذكر ق و
ل الفاطم؛ "مقام النبوة في ب ر
زخ فويق الرسول ودون الولي" ثم شرحه وعلله بأن " مقام النبوة يعطي الأخذ من الله بواسطة وحي الله، ومقام الرسالة يعطي تبليغ ما أمره الله به للعباد، ومقام الولاية الخاصة يعطي الأخذ من الله بالله من الوجه الخاي". وذكر في ترجمة أحمد البدوي أن سيده وشيخه محمد السروري،
(1) في حكة تفتية في كلية شيتية - شرح فصوص الحکم (ي / 49) –
(2) الفتوحات المكية، الباب الثالث والأربعون (/12) ا
(3) لانسان الكامل في معرفة الأواخر والاوائل (124/ 2).
(4) نفس المصدر (120/ 2) ا
(5) لصفقات الكبرى للشعراني (11/ 2) •
(6) نفس المصدر (8/ 2 ه).