تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(289)

روى الصغار والكليني بإسناديها حريثا فيه: "00000 إن الله عز وجل جمع المحمد سنن النبيين من آدم وهلم جرا الى محمد، قيل له: وما تلك السنن؟ قال: علم التبين بأسره، وأن رسول الله صير نلك كله عند أمير المومنين. فقال له رجل: يا ابن رسول الله، فأمير المومنين أعلم أم بعض التبيين؟ فقال أبو جعفر: اسمعوا ما يقول؟ إن الله يفتح سامع من يشاء، إني حدثته أن الله جمع لمحمد علم النبيين، وأنه جمع نلك كله عند أسبر العواملين، وهو يسألني أهو أعلم أم بعض النبيين " نسبة المنار الى جينر الصادق، ونسية الكليتي الى محمد الباقر. (1)

وروى الصفار أيضا عن جعفر الصادق أنه قال: " إن الله خلق أولو العزم م ن الرسل، وفضلهم بالعلم، وأورثنا عليهم وفضلهم، وفضلنا عليهم في علمهم، وعلم رس و

ل الله مالم يعلموا، وعلمنا علم الرسول وطعمهم". (2) وذكر الصفار أحاديث أخرى في ه ذا الباب. ثم عقد بابا آخر في الاكمة، وفيه: ان من الباقر أنه قال: " لقد سأل موسى العالم مسألة، لم يكن عنده جوابها. ولقد سأل العالم موسي مسألة، لم يكن عنده جوابها: ولو كنت بينهما لأخبرت كل واحد منهما بجواب سألته، واسألنهما عن مسألة لا يكون عندهما جوابها". وروى بنحوه عن جعفر الصادق أيضا (3). هكذا يروى أئمة الشيعة أحاديثهم بأسانيد مظلمة، وأساليب سافطة

، | وينسبونها الى الاثمة ترويجا لمذهبهم.

ويذكر الخميني أن عليا رضي الله عنه سأل الرسول صلى الله عليه وسلم: " أنت أفضل أم جبريل؟ فقال: إن الله قال أنبياءه المرسلين على ملائكته المقربين، و فضلتي على جميع النبين، والفضل بعد ذلك لك وللائمة من بعدك. وإن الملائكة لخدايا، وخدام حبينا ..... يا علي لولا نحن ما خلق الله آدم، ولاحواء، ولا الجنة، ولا النار، ولا السماء والأرض. فكيف لا نكون أفضل من الملائكة .... وذكر حديثا طويلا في فضل الأئمة وأنهم لولاهم لما عرفت الملائكة فضلا من نخبرهم من الخلق تسبيح الله ونهليله و تحميده وغير ذلك من معرفة اللمونكره. (4)

(1) رواه الصغار في بصائر الدرجات الكيري: باب في أمير المومنين وأولو العزم، أبهم اعلم؟ اي / 248 - 249). والكليني في أصول الكافي كتاب الحجة (222/ 1 - 223)

(2) بصائر الدرجات الكبرى أمي / 248)

(3) نفس المصدر أم /200). م

(4) صباح الهداية الى الخلافة والولاية أمي / 124 - 121).

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٣٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٣٠٢