تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(283)

ونقل أبو نعيم الأصبهاني من ذي النون المصرى حديثا طويلا يصف فيه من بزعمهم الأبدال والاقطاب، وفيه:

"000، فهم يحيي ويميت، ويطر ويثيت، ويدفع البلاء .... 11) وفيه أيضا: " فهم حجج الله تعالى على خلقه" (2) وأيضا: " بهم تدفع النغمات، وعليهم تن ز

ل البركات 000. سراح العباد، ومنار البلاد، مصابيح الدجى، ومعان الرحمة، ومنابع الحكمة، وقوام الأئمة ... (3) ونقل تنه أيضا. قوله: " أن الله خالصة من عباده، وتجباء من خلقه ....... اولئك نجباء الله من عباده، وأمناء الله في بلاده، والدعاة ال ى معرفته، والوسيلة الى دينه. ... على أنه لا تخلو الأرض من قائم فيها بحجته عل ي خلقه الثالاتبطل حجج الله ..... " (4) وذكر عن أبي بزيد وصفه للادال بأنهم أوت ا

د

الأزم". (5) |

ويقول أبو القاسم القشيري: " جعل الله هذه الطائفة صفوة أوليائه، وفضلهم على الكافة من عباده بعد رسله وأنبيائه، جعل قلوبهم معادن أسراره، واختصهم من بين الأمة بطوالع أنواره، فهم الغياث للخلف ..... ورقاهم إلى محال المشاهدات بما تجلى لهم من حقائق الاحدية 00000 وأشهدهم مجاري أحكام الربوبية. (1)

ويقول عبد الرحمن الأنصاري المعروف بابن الدباغ - المتوفي سنة 99 ه، بعد ذكره الأولياء العارفين وحفظهم وعصمتهم ما تصد: "000. فهذا وأمثاله بهم برحم الل ه تعالى الخلق، قال عليه السلام: " بهم تعطرون، وبيم ترحمون ". فرحمة الله تعال ي العباده الانبياء لهم ... فمن كان أكثر أخذا لما جاءت به الأنبياء عليهم السلام، كان أوفر نصيبا من هذه الرحمة الإلهية المبثوثة في العالم بواسطتهم، والكامل في الوراثة النبوية هو القطب والغوث، وهوخليفة الله تعالى في هذا العالم، وهذه الرتبة كما قلن ا آخر رتب الانسانية، وأول رتب الملائكة ..... (7) |

(1) حلية الأولياء (9/ 1).

(2) نفس المصدر (13/ 1).

(3) المصدر السابق (14/ 1 - 15).

(4) المصدر السابق (249/ 9).

(5) المصدر السابق (37/ 10).

(6) الرسالة القشيرية (20/ 1 - 021

(7) کتاب مشارق أنوار القلوب ومفاتح أسرار الغبوب أص/103).

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٢٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٢٩٩