تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(282)

هذا الموضوع قائلا:" والأحاديث في هذا الباب أكثر من أن نسبها هذه الرسالة". (1) بقصد أن الأحاديث الدالة على بطلان العبادات والطاعات إن كان صاحبها لم يعتقد بأمانة أثمنهم كثيرة. إن هذه العقيدة، وهذا القول من الخميني فيهما العظة والذكرى لأولئلا الجماهير من قلة اهل السنة، وسذجهم الذين ركضوا، ومازال كثير منهم، وراء س ر

اب الخمسيني في دعوته المزعومة الى توحيد صفوف المسلمين وجمع كلمتهم أمام قوى الكفر والإلحاده

ومازال كثير من هولاء في غفلتهم وسذاجتهم برددون الهتافات الخمينية، ويصرخون بها ف ي أماكن متعددة من بلاد المسلمين، وها هو الخميني يقرر كفرهم، وعزلتهم عن الاس لا

م والايمان، فاستيقظوا وأفيقوا من سباتكم، واعلموا ما براد بكم قبل فوات الأوان.

يتبين مما تقدم جانب من جوانب غلو الشيعة في أنعنهم. وأما الصوفية، فيزعمون مثل ذلك في شبوخهم وأوليائهم شبرا بشبر، وذراعا بذراع. |

يصف الطوسي الصوفية فيقول: "هم أمناء الله عز وجل في أرضه، وخزنة أسراره وعلمه، وصفوته من خلقه .... (2)

ويقول أبو طالب المكي في وصفه للصوفية وجوعهم ورياضاتهم، ثم يستدل لهم ب ا نسبه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث أسامة بن زيد: " إن أقرب الن ا

س من الله عز وجل يوم القيامة من طال جوعه وعطشه وحزنه في الدنيا .... تبكى الأرض إذا فقدتهم، وبسخط الله تعالى على كل بلد ليس قبها منهم 00000 با أسامة، إذا رأيتهم في بلدة فاعلم أنهم أمان لتلك البلدة، لا يعذب الله عز وجل قوما هم فيهم، الأرضي بهم رحيمة، والجبار عنهم راضي، إتحدهم لنفسك أخذانا مسى أن تنجو بهم ... (3)

ويقول أبو عبد الرحمن السلمي في تفسير قوله تعالى: " وهو الذي

عد الأرق وجعل

قبها رواسي (4)

قال بعضهم: هو الذي بسط الأرض، وجعل قبها أونادا من أوليائه، وسادة م ن عبيده، فإليهم الملجا، وبهم النجاة، فمن ضرب في الأرغ بقصدهم فاز ونجا، ومن كان بغيته الغبرهم خاب وخسر". (5)

(1) الأداب المعنوية للصلاة أع/0211290

(2) اللمع للسراج الطوسي اص/19).

(3) قوت القلوب (1952)

(4) سورة الرعد /03

(5) التفسير والمفسرون للذهبي (387/ 2 - 388)، فيما ينقله عن السلمي في تفسيره

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٢٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٢٩٨