(281)
وهم الحجة البالغة على من فوق الأرض، ومن تحت الثرى" (" وروى أيضا بإسناده الي اليافر يقول: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمير المومنين اكتب ... اكتب لشركائك قال: قلت: ومن شركائي؟ قال: الأئمة من ولدك، بهم في أمتي الغيث، وهم يستجاب داوهم، وهم يصرف الله عنهم البلاء، وبهم تتزل الرحمة من السماء، وأوما إلى الحسن وقال: هذا أولهم، وأومأ إلى الحسين وقال: الاثة من ولده ". (2)
ويصف الخميني الائعة فيقول: " أهل بيت العصمة عليهم السلام، الذين ه م معادن الوحي، ولن أقوالهم، وعلومهم من الوحي الإلهي، والكشف المحمدي". (3)
هذا الغلو وغيره حمل الرافضة على اعتقاد أن معرفة الأمام شرط في معرفة الله والايمان به، وشرط في قبول الاعمال و الطاعات. فقد روى الكليني فيما ينسبه الى أحد الاثمة:" لا يكون العبد مو منا حتى يعرف الله، ورسوله، والأئمة كلهم، واپام زمانه 700 وأيضا ما نسبه الى الباقر قال: " إنما يعرف الله عز وجل، ويعبده، بن عرف الله وعرف امامه منا أهل البيت ... ". (4)
وروي أيضا عن الباقر قوله: " كل من كان الله بعبادة يجهد فيها نفسه، ولا إمام له من الله، سعيد غير مقبول 00.، ولين مات على هذه الحالة بات مهنة كفر ونفاق 100 وإن أئمة الجور وأنباعهم لمعزولون عن دين الله، قد ضلوا وأضلوا، فأعمالهم الفني بمحلولها گرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف، لا يقدرون ما كسبوا على شيء ذلك هو الض لا
ل البعيد". (5)
ويقرر هذه العقيدة إمامهم الخميني، فبذكر الرواية المنسوبة إلى الباقر مختصرة، ويذكر أيضا عنه قوله: " لو أن رجلا قام ليله، وصام نهاره، وتصدق بجميع ماله، وحم جميع دهره، ولم يعرف ولاية إلى الله غيواليه، فتكون جميع أعماله بدلالته إليه ما كان له على الله حق في ثوابه، وماكان من أهل الإيمان" وعزز هاتين الرواہش ي
ن بما ينسبه هو وأئمة الرفع الي زين العابدين قولك: " إن أفضل البقاع ما بين الرك والمقام، ولو أن رجلا محرما حر نوح في قوة، ألف سنة إلا خمسين عاما، يصوم النهار، ويقوم الليل في ذلك الموضع، ثم لقي الله يغير ولايتناء لم ينفعه ذلك شيئا. ثم يختم
(1) أمالي الطوسيا 209/ 1)
(2) نفس المصدر (09/ 2) 0
(3) الاداب المعنوية للصلاة (مي/88) أ
(4) صول الکافي، کتاب الحجة باب معرفة الأمام والرد عليه (1/ 180 - 181) 0
(5) المصدر نفسه، باب فيمن بان الله بقبر امام من الله (370/ 1)