(280)
اولا: أهمية الإمام والولي
تزعم الشيعة أن الأرض لا تخلو من حجة لله على خلقه، وهم الأئمة، ولو رفع الأمام من الأزف ساعة لساخت بأهلها، وماجت کا يبوس البحر بأهله، (2)
فالاية أركان الأرفي آن تميد بها، وهم الحجة البالغة على من فوق الأرضي، ومن تحت الثرى (3)، وأنه لولاهم ما عبد الله 4). فهم حجةالله، وباب الله، وولاة أمر الله، وجنب الله، وعين الله، وخزئة علمه. اه وهم معدن العلم، وشجرة النبوة، ومفاتيح الحكمة، ووضع الرسالة، ومختلف الملائكة). وهم موضع سر الله، ووديعته في عباده. (7)
روى المفيد النعمان بإسناده إلى ابن عباس برفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما نسبوه إليه قوله: " ذكر الله عز وجل عبادة، وذكر عبادة، وذكر علي عبادة، وذكر الأئمة من ولده عبادة، والذي بعثني بالنبوة، وجعلني خير البرية، إن وصيبي لافض ل الأوصياه، وإنه لحجة الله على عباده، وخليفته على خلقه، ومن ولده الأئمة اله د
اة | بعدي، بهم يحب الله العذاب من أهل الأزف، وبهم يسك السماء أن تقع على
الأزق إلا باذنه، وبهم يمسك الجبال أن تعيد بهم، وبهم بسقي خلقه الغيث، وهم يخرج النبات، أولئك أولياء الله حقا، وخلفائي صدفا، عدتهم عدة الشهور 1000 وعدة نقهاء موسى، ثم تلا: "والسماء فات البروج" .... أما السماء فأنا، وأما البروج فالأئمة بعدي: أولهم عل ي
، وآخرهم المهدي. (8)
وروى أبو جعفر الطوسي باسناده إلى الصادق فيما نسبه إليه: " ... العائب على أسر المومنين في شي، كالعائب على الله ورسوله، والراد عليه في صغير أو كببر علي حد الشرك بالله. كان أمير المومين باب الله لابوتي إلا له، وسبيله الذي من تصلك بغيره هلك، كذلك جرى حكم الأئمة بعده، واحد بعد واحد، جعلهم الله أركان الأرض
(1) بصائر الدرجات الكبرى امي / 504). وأصول الكافي كتاب الحجة باب أن الأرض لو تخلو من حجة (178/ 1 - 179)
(2) بصائر الدرجات الكبرى (/508).
(3) وأصول الكافي (179/ 1). أ
(4) اصول الکافي (179/ 1).
(5) بصائر الدرجات اص/219).
(6) نفس المصدر امي/ 79).أصول الكافي (193/ 1).
(7) بصائر الدرجات الكبرى أص/81).
(8) الاختصاص أص/223 - 224).