تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(270)

واكسى اليتامى من الديباج كلهم وعاش في الناس آلافا مولف ة ما كان في الحشر يوم البعث منتفعا

وأطعمهم من لذيذ البر والعس ل عار من الذنب معصوما من الزلل إلا يحب أمير المومنين علي "'''

ر

ويقول محمد حسين آل كاشف الغطاء، إمامهم وكبيرهم ما نصه: " يشهد الثقلان أنه لولا سيفه، و موافقه في بدر، وأحد، وحنين، والاحزاب، ونظائرها، لما اخض الإسلام عود، ولما قام اله عمود". ثم استشهد بقول الشيعي الرافضي ابن أبي الحديد: " ألا إنما الإسلام لولا حسامه تظرطة عنز أو كعقة طائر

" وحفاظا على ما وجهه الأسود النتن علق بقوله إنه أساء التعبير " (2) والحق إنك، وإنه، ومن كان على طتكما اسأتما الإيمان والاعتقاد، وأسأتها في حق الله تعالي ثم على رسوله، والصحابة والتابعين الذين بذلوا كل غال ونفيس في سبيل الله، وسمل هذا الدين العظيم.

ويقول الحسني بعد وصفه عليا بأنه إمام أصحاب الكشف واليقين وأنه كان يستفيد من رسول الله حقائق العلوم، وغيبيات السرائر، بمقامه العقلي، وشانه الغيبي، قبل تلفظ الرسول بتلك العلوم، والحقائق، وذلك لاتحاد نورهما بحسب الولاية الكلية المطلقة بينهما، بزعمه (3). ثم ينسب إلى لي قوله: " كنت مع الانبياء سراء ومع رسول الل ه جيرا" (4) وقوله: " كنت مع الأنبياء باطنا، ومع رسول الله ظاهرا"، وذلك لانه صاحب الولاية المطلقة الكلية، التي هي باطن الخلافة، وأنه بحقامة هذا يكون دائما على ك ل نفس با کسبت. (5) ثم بزعم بأن علها وأولاده، وصلوا إلى مقام النبوة، مع الف ا

رق أن مجال التشريع للرسول كان بالاصالة، ولخلفائه المعصومين كان بالمتابعة والتعبة

، | بزعمه الفاسد، واما روحانيتهم فواحدة، ثم نقل عن شيخه الذي وصفه " بأستاذ الس ا

رف الإلهية" ما نصه: " لو كان علي، ظهر قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، لاظهر الشريعة كما أظهره النبي صلى الله عليه وسلم، ولكان نبيا مرسلا، وذلك لاتحادهما في الروحانيات والمقامات المعنوية والظاهرية". (6)

(1) روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات (300/ 9).

(2) أصل الشيعة وأصولها امي / 25)

(3) مصباح الهداية الى الخلافة والولاية ام/127).

(4) نفس المصدر أص/ 130).

(5) المصدر السابق اي/ 143).

(6) نفس المصدر اي/ 103). .

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٢٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٢٩٠