(274)
م
له: " إلك بالمكان الذي أنزل الله به، وأبوك يعذب بالنار. فقال: 00. لو شفع ابي في كل مذئب على وجه الأرض شفه الله فيهم، وأن يعذب بالنار، وابنه نسي النار 000، آن نور أبي طالب يوم القيامة لبطفي أنوار الخلق إلا خسة ... (1)
ويومنون بان عليا هو صاحب السر الاعظم، فقد تسبوا الى الباقر رواية بقول فيها:" أسر الله سره الى جبريل، وأسره جبريل الى محمد، وأسرة محمد إلى عل ي، وأسره علي الى من شاء واحدا بعد واحد". (2)
وروى شيخهم ومفيدهم محمد بن النعمان بإسناده إلى الصادق قال: خطب علي الفاس فقال: " 000. أنا قلب اللسالواعي، ولسانه الناطق، وأمينه على سره، وحجته على خلقه، وخليفته في عباده، وعينه الناظرة في بريئه، وبده البسوطة بالرانية والرحمة .. (3)
وروي عن الباقر قال: " إن عليا ملك ما فوق الأرض وما تحتها، فعرضت ل ه سحابنان 000. فاختار الصعبة على الذلول، فدارت به سبع أرضين، فوجد ثلاثا خرابا، وأربعة موامر". وقوله أيضا: " .... أم أنه سيركب السحاب، وبرقي في الأسباب، أسباب السموات السبع والارضين السبع 000 (4)
وروي عن جعفر فقال: " دنا رسول الله عليا، ولا بحفتر، فاملى عليه رس و
ل الله بطنه، وأغمي عليه، فأملى عليه جبريل ظهره، فانتبه رسول الله 0000. فقال: " أنا أمليت عليك بطنه، وجبريل ألى عليك ظهره، وكان قرآنا ". (5)
ونقل محمد باقر الخوانساري من الخواجة نصر دينهم وطنهم الطوسي شعرا قال: " لو أن عبدا أتي بالصالحات تدا و
ود كل نبي مرسل وولي وصام ما صام صوام بلا ملل وقام ما فام قوام بلا کس ل وحج کم حجة الله واجب ة وطاف بالبيت حاف نمبر ملنل وطار في الجو لا يأوي الى أحد وغاص في البحر مأمونا من البلل
(1) أمالي الشيخ الطوسيا 312/ 2 - 313).
(2) بصائر الدرجات الكبرى أم /397).
(3) الاختصام أمي / 248).
(4) فنفس المصدر ام/ 199).
(5) الاختصاص أي/270).