(2731
حبة من خردل
م
وقوله: " ... امن تعبد ولا أمة يموت وفي قلبه مثقال حب على إلا أدخله الله الجنة". (1)
ن
ة
فالنجاة والفوز عناطه عند الشيعة محبة علي والا قرار بوصايته والرضي بولايته، وقد وضعوا أحاديث كثيرة في مناقبه وفضائله، ومناقب شيعه ليضمنوا لاتباعهم وشيعتهم الف و
ز بالجنة والنجاة من النار. فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أنا مدين الجنة وعلي بابها، كذب من زعم أنه يدخلها من غير بابها "، (2) وقد نسوا أن اللجن ة ثمانية أبواب، اللهم إلا إن كانت. جنتهم غير الجنة التي وعد الرحمن عباده.
وأنه قال: " ... هو أسبر المومنين بجعله الله يوم القيامة على الصراط فبدخل أولياءه الجنة وأعداءه النار". (3)
وأنه قال: " يا على أن العقد غفر لك ولشبعك ومحبي شيعتاد .. " (4)
وأنه قال: " إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على جهنم لم يجز عليه إلا م ن معه جواز فيه ولاية علي بن أبي طالب، 100 (5)
وأنه قال: " من سره أن يحيا حياتي، وبموت ماتي، ويسكن جنة ع دن 000 فليقول عليا بعدي، وليوال وليه، وليقند بالائية من بعده .... (6)
وبروي شيخ طائفتهم الطوسي بن جعفر الصادق بإسناده إليه قولا:000 ولولا ما على الأزف من شيعة على ما نظرت إلى غيث أبدا ... (7)
ومن الشيعة بأن عليا قسيم اللغي الجنة والنار، يدخل من شاء من خلق الله وعباده الجنة أو النار، وذلك بحسب ولائهم ومعرفتهم به وبا لاكمة من بعده كما زعمون، لا تحسب إيمانهم وتوحيدهم وإسلامهم. (8) وبروي شيخ طائفة الشيعة الطوسي، أنه قبل
(1) أمالي الطوسيا 339/ 1).
(2) المصدر نفسه (0315/ 1
(3) المصدر السابق (291/ 1).
(4) الصدر السابق (1) 300). ا
(5) لمصدر السابق (291/ 1)
(6) بصائر الدرجات الكبري اصي/ 98)، وأمالي الطوسي (191/ 2).
(7) أمالي الطوسي (287/ 2).
(8) بصائر الدرجات الكبرى أمي / 334 - 338). وأمالي الشيخ الطوسي (209/ 1) •