(272)
على يمين العرش نسبح الله قبل أن يخلق آدم بألفي عام 112000)
وتسبوا الى علي أنه قال: " أعطبت تسعا لم يعط أحد قبلي سوى النبي. لقد فتحت لي السبل، ولمت المنايا، و البلايا، والأنساب، وفصل الخطاب، ولقد نظرت ف ي الملكوت بإذن ربي فما غاب عني ما كان قبلي ولا ما يأتي بعدي، وأنه بولايتي أكمل الله لهذه الأمة بينهم، وأتم عليهم النعم، ورضي لهم إسلامهم". (2)
ويفسرون علم البلايا والمنايا، فبروي شيخ طائفتهم الطوسي بإسناده" أن عليا ألقي إليه علم البلايا والمنايا، فكان يلقى الرجل فيقول له يا فلان تعوت مينة كذا، وأنت با فلان تقتل قتلة كذا، فيكون الأمر كما قاله. (3)
ا
م
ونسبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: " إن الله عز وجل نصب عليا بينه وبين خلقه، فمن عرفه كان مومناء ومن أنكره كان كافرا، ومن جهله كان ضالا، ومن عدل بينه وبين غيره كان مشركا، ومن جاء بولايته دخل الجنة، ومن جاعداوشه
تحل الفار. (4)
وأيضا قوله: " لا تضادوا على أحدا فتكثروا، ولا تفضلوا عليه أحدا فترتدوا ". (5)
هكذا تختلط عندهم مفاهيم الشرك والردة والكفر، وتضطرب أصول الكفر والايمان، فالإيمان عندهم والتوحيد، مداره على معرفة علي بن أبي طالب ومعرفة حقه. والكفر عندهم والشرك مناره على إنكاره وجهله
ونسبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: " من أصبح منكم راضيا بالل ه " وبولاية علي فقد أمن خوف الله وعقابه ". (6)
وأيضا قوله: " يا علي خلقني الله وأنت من نور الله:00 فمن جحد وصيتي حد نبوتي، ومن جحد شيوتي اكبه الله على صخريه في النار". (7)
(1) أمالي الطوسي (182/ 1) ? ا
(2) لمصدر نفسه (208/ 1).
(3) المصدر السابق (0118/ 1
(4) المصدر السابق (101/ 2).
(5) المصدر السابق (103/ 1) ا
(6) لمصدر السابق (289/ 1).
(7) المصدر السابق (09301/ 1