(271)
خصائص
الأمامة والولاية عند الشيعة
والصوفية
قبل فكر الخصائص والصفات التي اتفق الشيعة والصوفية على نسيتها لائسته وأوليائهم، وخصوهم بها. أنكر اتفاق الغرفتين على أمر مهم في هذا الباب، وهو ما اتفق عليه الشيعة والصوفية حول شخصية علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
فالشيعة بجميع فرقها ورغم اختلافهم وتفرقهم حتى في الإمامة والاثة وتعيينهم، بدينون جسما بإمامة علي بن أبي طالب، وأنه أول الأئمة، وأنهم جميعا من ولده ونسل ه، ومثقفون أيضا على أنه نالها بالوصية والتعبين من الله تعالي لرسوله، ويزعمون جميعا انهم بانمون به ويفشون به وانه مرجعهم وطنهى مذهبهم، وينفقون أيضا في غلوهم فيه غل و
ا | شديدا.
بوتين الشيعة أن الله تعالى قد أخذ الميثاق على بني آدم جميعا وهم في عالم الفر له سبحانه بالربوبية، ولمحمد بالنبوة والرسالة، ولعلي بالخلافة والإمامة والوصاية. (1)
ويولون بأن الله تعالى ما بعث نبيا ولا رسولا إلا بالإيمان بنبوة محمد صلي الله عليه وسلم، وبولاية ووصاية علي بن أبي طالب، ودعاهم سبحانه الى ذللك طائعي ن أو كارهين، وأنه سبحانه وتعالى أمر حتى حمدايحب علي وولايته وأخبره ليلة المعراج أنه قد اختار له عليا فأمره أن يتخذه لنفسه خليفة ووصيا وأخبره بأنه قد نحله علمه وحلمه. (3)
و بومنون بأن الله تعالى أمر شبي محمدا أن يعلم عليها خاصة كل علومه وجعله شريك له في لحومه، ويومنون بأن عليا ورث علم جميع الأنبياء والمرسلين والأوصياء. (3)
ولو في علومه وأحواله وخصائصه ومناقبه وا تضحك منه حتى النساء والأطفال 0 فروا بأسابهم الشيعية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " كنت أنا ول
(1) بصائر الدرجات الكبرى (ع / 90 - 92)، وأصول الكافي كتاب الحجة باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية (436/ 1) -
(2) بصائر الدرجات أي/92 - 94)، وأصول الكافي (27/ 1}}، والاختصام للفيد النعمان اي / 342). وأمالي الطوسي (0283/ 2
(3) بصائر الدرجات امي/ 310 - 31)، وأصول الكافي (213/ 1)، کتاب الحجة باب أن الله لم يعلم شبيه علما إلا أمره أن يعلمه أمير الموحنين، وأنه كان شريكه في العلم، وأيضا (222/ 1 - 222) کتاب الحجة بأب أن الأئمة ورثة العلم، ي رث بعضهم بعضا العلم