المبحث الخامس
الإمامة والولاية
حتى في مقالته المتقدمة. ويذكر السراج الطوسي أن له كتابا في تفسير كلام أبي بز د
(1). وهو القائل فيما اشتهر عنه أنه لا يجب للمبتدئ الاشتغال بالنكسب، والنزوح وطل الحديث، وأن عدم القراءة والكتابة للصوتي أجمع لهمته، وأن الصوفي الصادق تمي من عل العلماء. (2). الى تمر ذلك من الأقوال والأحوال التي تروى عنه بما تتعارض مع منه
أهل السنة والجماعة، وقد مر فريبا اعتزازه وافتخاره إذا شهد علماء الرسوم عليه بأنه رنديق لما بزعم أن أحوالهم من وراء النقل والعقل. فأين تقيدهم بالكتاب والسنة إن كانت أحوالهم من وراء النقل والعقل؟
ب م ج
إن أقوالهم تلك ما هي إلا نقية وكذيا، لأن التقية كما قرروها بأدلتهم المزعومة ودعاواهم الكاذبة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ومن دعوة القرآن الكريم أيضا
، وملهع الصحابة وسلف الأمة. وقد كذبوا، فإن الله تعالى أمر الأنبياء والمرسلين بالدعوة والتبليغ، وأمر بذلك المومنين، فإن قوام الأديان، واستقامة الشرائع الإلهية إنما تكون م ع التبليغ، وهلاك الآثم وضياع الأديان في الكتمان والتقية.
(1) اللمعاد (411)
(2) تقدم ذكرها وتخريجها في مبحث القرآن والسنة (م/228).