تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(258)

على سوء أخلاقهم والاؤلى ترك معاشرتهم ومخالطتهم، والابتعاد عنهم. (1)

الحق أنهم يتقون الأجانب، يعنى أهل السنة والجماعة - حفاظا على رقابهم وشفقة على أنفسهم، وحفنا لدمائهم، وترويجا لباطلهم، وإلا فهم حريصون كل الحرص على إشاعة التصوف بين الناس، وتكثير سوادهم أما الصوفي الكبير المنحرف، أبو بكر بن عربي فقد أكثر من الدعوة الى الت ز

ام التغية في ملفاته التي ملأها بالظلمات والضلالات، يقول: " وهذا الفن من الكش ف والعلم يجب ستره من أكثر الخلق لما فيه من العلو، فغوره بعيد، والظف فيه قريب 000 وقد كان الحسن البصري إذا أراد أن يتكلم في مثل هذه الأسرار ..... تا بفرقد السبكي، ومالك بن دينار، ومن حضر من أهل الذوق، وأغلق بابه دون الناس، وقعد يتحدث معهم في مثل هذا الفن، ولولا وجوب كتمه ما فعل هذا؟ ثم راح يبحث من أبلة أقوى م ن قصة الحسن، وأكثر اقناع للناس، فذكر حديثا من ابن عباس في قول الله تعالى الله الذي خلق سبع سموات ومن الازي مثلهن ينزل الأثر 00," (2) الآية " فقال: " لونگوت تفسيره لرجمتموني، ولقلتم أني كافر" (3). وحديتا من أبي هريرة أنه تلقى من رسول الله جرابين من العلم في أحدهما، وكتم الأخر لئلا يقتل ببثه (4)، ثموصد الصوفية فقال: " وكتب أهل طربتنا مشحونة بهذه الأشرار 10000 فالساترون لهذه الاشرار في ألفاظ اصطلحوا عليها غيرة من الأجانب،. (5)

يعمد المتصوفة إلى تحريف النصوص ومعانيها، ووضع الأحاديث ونسبتها إلى الرسول والصحابة لخدمة مذهبهم، شأن الرافضة والمتعة جمياء فإذا كان الصحابة قد كتموا الأشرار، فالصوفية والشيعة أولى - يكذبون على الله تعالى وعلى رسوله شهر برا لباطلهم

(1) الغنية لطالبي طريق الحق 170/ 21).

(2) سورة الطلاق / 012

(3) رواه ابن جرير في تفسيره بإسناده إلى ابن عباس ولله: " لوحشتكم بتفسيرهالكرم، وكركم تكذيبكم بها "، وفي إسناده ضعف من جهة ابراهيم بن مهاجرا. (153/ 281

(4) حديث أبي هريرة رواه البخاري في صحيحه في كتاب العلم باب حفظ العلم، ولفظه: " حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائين؛ فأما أحدهما نبشت ه، وأما الآخر فلو ثبتته، قطع هذا البلعوم " الفتح (211/ 1) ونقل الحافظ عن ابن المنير قوله: " جعل الباطنية هذا الحديث نربعة إلى تصحيح باطلهم حي اعتقدوا أن للشريعة ظاهرا وباطنا، وذلك الباطن إنما حاملة الانحلال من الدين ".

(5) كتاب الغناء في المشاهدة - ضمن رسائله امي 3 - 4)، وانظر الفتوحات المكية. المقدمة (22/ 1)

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٢٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٢٧٢