| (248)
ي
" لو علم أبو ذر ما في بطن سلمان من الحكة الكفره - وفي رواية لقتله". (1)
ان هذه الروايات تعني أن أبا ذر لم يصل إلى درجة من الإيمان بحيث يحتمل علم التشيع والرفض. إنه علم لو انكشف لاني تر لسارع إلى قتل صاحبه، أو لكان سببا ف ارتداده وكره هو
ونسبوا لزين العابدين رحمه الله قوله: إلى الاكتم من علمي جواه ر
ه کيلا يرى الحق زوجهل فيفتنت وقد تقدم في هذا أبوح الى الحسين ووصي قبله الحسنا با ژب جوهر علم لو أبوح ب ه لقبل لي انت من الوثا ولاستحل رجال سلمون م ي برون أقبح ما يأتونه حسن ا
(2) بمثل هذه المزاعم، بسترون كفرهم ونفاقهم وموامراتهم ضد الاسلام والمسلسن، فالرسول أسر وكتم، والصحابة أسروا وكنموا، والاثمة أسروا وكنوا، فهو دين يجب کنه واسراره، وإظهاره سبب في القتل والهلاك، وتعطيل الدعوة الرفق والتشيع.
ولقد علم المسلمون صدق الصحابة رضي الله عنهم، ومن تبعهم، وعلموا برائتهم من هذه الكفريات، مسلمان وأبو ثر والمقداد وزين العابدين وغرهم لم يكونوا مواطنون شما من الكفر والضلال، بل كانوا حطة الهدى والعلم، والتور، ولم يكونوا من بكتم من الحق والهدى شيئا، بل كانوا من أبر الناس قلوباء وأبعدهم من التلف والتنطع في دين الله تعالى، كيف وهم قوماختارهم الله تعالى لصحبة نبيه، وحط دينه وهداهم
ويقول إمامهم الخميني، متبنيا هذه المباني، وداعيا إليها، ومعلنا للناس عامة، والمخدوعين بالشيعة خاصة أن رافضة اليوم طتزمون بدين أسلافهم، ولي عقائدهم ومناهجهم ماضون، وبأنيالهم متمسكون، لا تغيير ولا تبديل. يقول الخميني: " إياك أبها الصديق الروحاني، ثم إياك، 00 .. أن تكشف هذه الأسرار الفير أهلها .... فان علم باطن الشريعة، من النواميسي الإلهية، والأسرار الربوبية، طلوب ستره من أيدي الأجان ب
، وأنظارهم. ... "
فالرافضة يقرون، ويعترفون بأنهم يحطون أسرارا دينية ومذهبية، إذا انكشف
(1) الحجة البيضاء في تهذيب الأحياء (15/ 1). ا
(2) لمصدر السابق (10/ 1)، والحقائق في حاسن الأخلاق امي/ 12)
(3) مصباح الهداية الى الخلافة والولاية امي / 104).