تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(244)

والنقية الشيعية لا ترتبط بخوف ولا إكراه، بل يريدوتها لقاوسجية في حياة كل شيعي، ولا يتقيد استعمالهم لها أن يكون مع الكفار أوالمخالفين، فإنهم بحثون شيعتهم على استعمالها فيما بينهم:

روي شيخ الطائفة الشيعية أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي الهالك سنة 420 ه ايستاده الى جعفر الصادق قوله مخاطبا شيعته وأتباته: " عليكم بالتقية، فإنه ليس منا م ن لم يجعلها شعاره ونثاره، مع من يأته، ليكون سجيته مع من يحقره". (1)

وأما الكلباني، فقد عقد بابا ضمنه ثلاثة وعشرين رواية شيعية في النقية، والحث عليها وبيان أنها من دين الله، وسنن المرسلين، وهدي الأنبياء والصالحين، فروي باسنانه الى الصادق قوله في قول الله تعالى " أولتك بوون أجرهم مرتين بما صبروا " ق ال: بما صبروا على النقية، وفي قوله تعالى: " وبرون بالحسنة السيئة" (3) قال: الحسنة النقية، والسيئة الإذاعة، وبإسناده إليه أنه قال: " إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقبة له، 00" وقوله: " لا والله ما على وجه الأرني شي أحب إلى م ن النقية، من كانت له نفية رفعه الله، ومن لم تكن له تفية، وضعه الله" (4) وپاسناده الى الباقر أنه قال: النفية ديني، ودين آبائي، ولا ايمان لمن لا نقية له". (5) وروي. باسناده إلى الصادق مخاطبا أنباعه وشيعته داعيا إياهم الى خيانة ومخادنة من خالفهم فيقول فيما نسبه اليه الكليني: " إياكم أن تعملوا علا يعيرونا به ... صلوا في عشائره م

وعودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم .... والله ما بد الله بشيء أحب إليه من الحب. فقيل له وما الحب؟ قال: النقية: (1) يريد أئمة الرقى من أتباعهم أن يخدعوا أهل السنة والجماعة ويخونوهم، فالتقية تتضمن تسعة أعشار الدين، ونقوا الإيمان من ن ا

رك التقية وشددوا عليه، فدينهم لا يحل فيه اللصادق الأمين، ولا يحل فيه للتضحية في سبيل العبادي والفضائل، ولا حل فيه للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقول الحق. ف لا ادري اين موضع الصحابي الجليل، سيد شباب أهل الجنة الحسين بن على بن دينه م

وشرعهم؟

(1) أمالي الشيخ الطوسي، الجزء الحادي مشرامي 299 - 200) الفص / 54 سورة الرعد/ 22 ء أصول الکافي، کتاب الإيمان والكفر باب التقية 17/ 2).

(2) المصدر نفسه (219/ 2).

(3) المصدر السابق (219/ 2).

=

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٢٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٢٥٨