تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(22)

:

وأما دين الرافضة، ومن وافقهم فإنه يخالف هذا الأصل، فيكونون بذلك قد شنوا عن الناس كافة، فضلا عن عقلائهم وفضلائهم، وأهل الديانات عامة، والسلمين منهم خاصة، وكفى بذلك يو وخزيا وضلالا

و روي أبو جعفر الصغار والكليتي بإسناديها الى الصادق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن حديث آل محمد صعب ستصعب، لا بومن به إلا ملك مقرب، أو نبي مرسل، أوعيد امتحن الله فظيه للايمان ... " وروى الصغار بإسناده إلى ل ي قوله: " پان حدثنا بشمار منه الظوب، فمن ترف نزيدوهم، ومن أنكر فذروهم. (2)

وروي باسناده إلى سدير الصيرفي أنه سأل الصادق من قول علي هذا، فقال: إن من الملائكة مقربين وغير مطربين، ومن الأنبياء مرسلين، وعمر مرسلين، ومن المومنين منحنين، وغير ممتحنين. وإن أمركم هنا (يعني التشيع) عرف على الملائكة، فلم يقربه إلا المقربون، وعرف على الأنبياء، فلم يقر به إلا العرسلون، وعرف على المومنين، فلم يقر به إلا الممتحنون "21)

بهذه الأكاذيب، فتحوا لأنفسهم باب النقية بحجة صعوبة التشيع على الاتهام واشمئزاز القلوب منه، وإن ما روي عن الصادق ينتافق مع ما روى عنه: " ما من نبي ولا من رسول أرسل إلا بولا بيننا وبفضلنا عمن سوانا ". ومع ما وصف الله تعالي په ملائكته بأنهم لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، ولكن الرافضة بر بدون تقسيم الخلق ال ي شيعة، وعامة حتى الملائكة والانبياء، تضليلا للناس وترويجا لباطلهم. وقد روى الصفار أيضا بإسناده إلى علي أن يونس عليه السلام من أنكر ولا بينهم، فعوقب بحبسه في بطن الحوت حتى أقربها. (5)

وقال شيخهم رصدونهم ابن بابويه القمي في بيان اعتقاداتهم - كما نقله عنه الشيخ إحسان الهي ظهير رحمه الله " والنقية واجبة، لا يجوز رفعها الى أن يخرج القائم، فمن تركها قبل خروجه، فقد خرج من دين الإمامية، وخالف الله ورسوله والائم ة وسئل الصادق عن قول الله عز وجل " إن أكرمكم عند الله أتقاكم (قال: " أهلكم بالنفية، 171

(1) بصائر الدرجات الكبرى للصفار اي/41)، وأصول الكافي کتاب الحجة باب فيما ج اء أن حديثهم صعب مستصتب (401/ 1). ب

(2) صائر الدرجات الكبرى للصفار امي/ 43).

(3) المصدر نفسه أمي / 47).

(4) المصدر السابق اسي / 94).

(5) المصدر السابق اسي / 95 - 91).

(6) سورة الحجرات / 013

(7) الشيعة والسنتري / 179) عن كتاب الاعتقادات للصدوق ابن بابوية القمي فصل التقية -

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٢٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٢٥٧