(228)
بتكبره، فهدده بسلب الإيمان عنه فتاب القاضي" " ويستعط ألفاظا شرعية لا تليق بالمخلوقين كقوله فتاب إليه، وقوله: " فاستغفروا - (2) يعني توبة واستغفار المنكرين الى الشيوخ
وقد ذكر في ترجمة سيده أحمد البدوي الهالك سنة 170 ه ألوانا من العقوبات التي أنزلها ذلك الصوفي الهالك في الكرين عليه سواء كانوا من الفقهاء والقضاة وحتى السلاطين أو من العامة. (2)
بمثل هذه الخرافات تمكن الصوتية من تخويف جماهير من عوام المسلمين م التكلمنى شيوخهم أو حتى من إساءة الظن فيهم رغم ارتكابهم الفواحش والمنكرات،
ن
الحاصل أن الصوفية استغنوا بمناهجهم ومصادرهم المتعددة في التلقي عن السنة النبوية، وتجرأوا على السنن والاثاره بالتصحيح والتضعيف حسب ما يوافق مذهبهم بحج ة الكشف والخلفي من الله تعالى وعن رسوله مباشرة، شأنهم في ذلك شأن الرافضة في رد السنة والاستعاضة عنها بأقوال وأحوال أئمتهم وطعانهم. ونتيجة لتقسيم الدين الى ظاهر و باطن، والعلم الى كسبي ولدتي، وموقفهم السيئ من القرآن والسنة، فسموا العلماء إلى اه ل الحقائق وأهل الرسوم اوالعامة ثم طعنوا في أهل الحق، بالقاب اخترعوها وحكاي ا
ت دونوها في محلفائهم، تشفيرا للناس عنهم وعن العلم الذي يكشف زيفهم وباطلهم. وهذا الأمر أدى الى صراع بين الحق والباطل صحبة فتل وتشريد وطرد عدد من المنحرفين من الرافضة والصوفية، ما أدى بهم إلى اللجوء الى النقية إشفاقا منهم على أرواحهم و أبحانهم من الفتل والتعذيب، وإظهارا لباطلهم وضلالهم بظاهر تروج بين الناس وتحظى بالقبول، وسمان ي تفصيل مسألة التقية في البحث القادم إن شاء الله تعالي:
(1) المصدر السابق (157/ 1).
(2) المصدر السابق (20/ 1)
(3) المصدر السابق (183/ 1 - 187)