تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(237)

"هم أصحاب علم الرسوم واكثر أهل النظر الفكري من الفلاسفة وأصحاب الك لا

م بصدقون بيعش ما يأتي به أولياء الله ما بتحققون به من المواجيد والأشرار التي شاهدوها ووجدوها، فما وافق نظرهم وعلمهم صدقوا به، وما لم يوافق نظرهم وعلمهم رتوه وأنكروه .. فهلا ستم هذا القول لصاحبه ولا يلزمه التصديق، فكان يجني ثمرة التسليم، وأنا والل ه أخاف على المنكربين على هذه الطائفة، وقد قال بعضهم: من قعد معهم بعنى مع أهل الحقائق من الصوفية، وخالفهم في شي ما بتحققون به نزع الله نور الإيمان من قلبه، " بل إنك والله تخاف على عنك أن تقطع وتضرب في سبيل الله، وعلى دك أن براق ف سي فات الله كما فعل المنكرون بالحلاج وغيره، بتقربون بقتلك وأمثالك الى الله تعالى وبدون عن دينه وشرعه،

ع

ويقول الشعراني: " فالزم الأنب مع الذاکرين وغيرهم، فإنه في الحقيقة أدب م الله تعالى، فافهم ولا تكن من الغافلين، فان وبال فلك برجع عليك في الدنيا والاخ رة بالمقت والطرد، گماهو مشاهد في أهل الإنكار على الأولياء ثم يستشهد بقول تاج السك "ما رأينا أحدا سيتلي بالإنكار إلا وكانت خاتمته خاتمة سوا".3)

ي

ويقول أيضا: " وأحذر من أن تذكر الأولياء الذين مضوا بسوء لما تنظر في كلامهم من التلوين اکسيدى) عمر بن الفارض وسيدى) محي الدين وغيرهم". (2)

وقد شحن كتابه أثناء فكر تراجم أسبانه وشيوخه بالحكايات الكانية تخويفا للناس من الإنكار على الشيوخ. فبذكر أن ثلاثة فقهاء أنكروا على صوفي لحده في القرآن، فسلط الشيخ عليهم أسدا عظيما (4). ويذكر أن را جاء الى قبر ابن عربي فخسف به وابتلعته الأرضي. (5) ومن الشيوخ من يحب بول الفقهاء والقضاة والسلاطين الذين حكموا عليه بالكفر واتهموه في دينه وخلفه. ويذكر عن شيخه أحمد الملثم الذي عاش أربعمائة سنة فيقول:

" وكان أهل مصر لايقعون حريمهم عمته في الروائية والخلوة، فأنكر عليه بعفي الفقهاء" ثم انه حكم على الفقيه بالموت بعد أيام فمات، وكذلك هدد القاضي الذي كتب فيه محضرا

(1) کتاب الغناء - ضمن رسائل ابن عربي اسي / 7 ة) -

(2) الأنوار القدسية في بيان آداب العبودية - بهامش الطبقات (121/ 1)

(3) المصدر السابق (28/ 2 - 29).

(4) الطبقات الكبرى (197/ 1).

(5) نفس المصدر (188/ 1). ا

(6) لمصدر السابق (20/ 1) -

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٢٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٢٥١