وهناك رواية أخرى رواها الطوسي عن جعفر - الإمام السادس عندهم - عن أبيه الباقر أنه قال:
(ماتت أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل، فلم يورث أحدهما من الآخر، وصلي عليهما جميعاً). ["تهذيب الأحكام" كتاب الميراث، باب ميراث الغرقى والمهدوم، ج 9 ص 262].
وذكر هذا الزواج من محدثي الشيعة وفقهائها السيد مرتضى علم الهدى في كتابه "الشافي" [ص 116] وفى كتابه "تنزيه الأنبياء" [ص 141 ط إيران]، وابن شهر آشوب في كتابه "مناقب آل أبي طالب" [ج 3 ص 162 ط بمبئى الهند] والأربلي في "كشف الغمة في معرفة الأئمة" [ص 10 ط إيران القديم] وابن أبي الحديد في "شرح نهج البلاغة" [ج 3 ص 124] ومقدس الأردبيلي في "حديقة الشيعة" [ص 277 ط طهران] والقاضي نور الله الشوشتري الذى يسمونه بالشهيد الثالث في كتابه "مجالس المؤمنين" [ص 76 ط إيران القديم، أيضاً ص 82].
ويقول وهو يذكر المقداد بن الأسود: (إن النبي أعطى بنته لعثمان، وإن الولي زوج بنته من عمر). ["مجالس المؤمنين" ص 85].
وأيضاً ذكر هذا الزواج في كتابه "مصائب النواصب" [ص 170 ط طهران]، وأيضاً ذكره نعمة الله الجزائري في كتابه "الأنوار النعمانية" والملا باقر المجلسي في كتابه "بحار الأنوار" [باب أحوال أولاده وأزواجه ص 621 ط طهران]، والمؤرخ الشيعي المرزا عباس علي القلي في تاريخه ["تاريخ طراز مذهب مظفري" فارسي، باب حكاية تزويج أم كلثوم من عمر بن الخطاب]، ومحمد جواد الشري في كتابه ["أمير المؤمنين" ص 217 تحت عنوان "علي في عهد عمر" ط بيروت]، والعباسي القمي في "منتهى الآمال" [ج 1 ص 186 فصل 6 تحت عنوان "ذكر أولاد أمير المؤمنين" ط إيران القديم] وغيرهم ممن يبلغ عددهم حد التواتر، ولا ينكر ذلك إلا مكابر أوجاهل.