وللتعاطف والتوادد والوئام الكامل بينهما:كان علىّ وهو سيد أهل البيت يتقبل من أبي بكر الهدايا دأب الأخوة المتحابين؛ كما قبل الصهباء الجارية التي سبيت في معركة عين التمر، وولدت له عمر ورقية، حيث قالت كتب الشيعة (وأما عمر ورقية فإنهما من سبيئة من تغلب يقال لها الصهباء سبيت في خلافة أبى بكر وإمارة خالد بن الوليد بعين التمر). ["شرح نهج البلاغة" ج 2 ص 718، أيضاً "عمدة الطالب" ط نجف ص 361].
(وكانت اسمها أم حبيب بنت ربيعة). ["الإرشاد" ص 186].
وأيضاً منحه الصديق خولة بنت جعفر بن قيس التي أسرت مع من أسر في حرب اليمامة وولدت له أفضل أولاده بعد الحسنين:محمد بن الحنفية.
(وهى من سبي أهل الردة وبها يعرف ابنها ونسب إليها محمد بن الحنفية). ["عمدة الطالب" الفصل الثالث ص 352، أيضاً "حق اليقين" ص 213].
كما وردت روايات عديدة في قبوله هو وأولاده الهدايا المالية والخمس وأموال الفيء من الصديق رضي الله عنهم أجمعين، وكان علي هو القاسم والمتولي في عهده على الخمس والفيء، وكانت هذه الأموال بيد علي، ثم كانت بيد الحسن، ثم بيد الحسين، ثم الحسن بن الحسن، ثم زيد بن الحسن. ["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحدد ج 4 ص 118].
وكان يؤدي الصلوات الخمس في المسجد خلف الصديق، راضياً بإمامته، ومظهراً للناس اتفاقه ووئامه معه. ["الاحتجاج" للطبرسي 53، أيضاً كتاب سليم بن قيس ص 253، أيضاً "مرآة العقول" للمجلسي ص 388 ط إيران].