تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: أمرني أن أزوج فاطمة من علي، فانطلق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وعلياً وطلحة والزبير وبعددهم من الأنصار، قال: فانطلقت فدعوتهم له، فلما أن أخذوا مجالسهم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أن حمد الله وأثنى عليه ثم إني أشهدكم أني زوجت فاطمة من عليّ على أربعمائة مثقال فضة). ["كشف الغمة" ج 1 ص 348، 349 ط تبريز، "بحار الأنوار" ج 1 ص 47، 48].

ولما ولد لهما الحسن كان أبو بكر الصديق يحمله على عاتقه، ويداعبه ويلاعبه ويقول: بأبي شبيه بالنبي .. غير شبيه بعلي). ["تاريخ اليعقوبي" ج 2 ص 117].

وكانت العلاقات وطيدة إلى حد أن زوجة أبى بكر أسماء بنت عميس هي التي كانت تمرّض فاطمة بنت النبي عليه السلام ورضي الله عنها في مرض موتها، وكانت معها حتى الأنفاس الأخيرة، فروت كتب الشيعة: (وكان (علي) يمرضها بنفسه، وتعينه على ذلك أسماء بنت عميس رحمها الله على استمرار بذلك). ["الأمالي" للطوسي ج 1 ص 107].

و (وصتها بوصايا في كفنها ودفنها وتشييع جنازتها فعمات أسماء بها). ["جلاء العيون" ص 235، 242].

و (هي التي كانت عندها حتى النفس الأخير، وهى التي نعت علياً بوفاتها). ["جلاء العيون" ص 237].

و (كانت شريكة في غسلها). ["كشف الغمة" ج 1 ص 504].

وكان أبوبكرالصديق دائم الاتصال بعلي ليسأله عن أحوال فاطمة:

(فمرضت (أي فاطمة رضي الله عنها) وكان علي (ع) يصلي في المسجد الصلوات الخمس، فلما صلى قال له أبو بكر وعمر: كيف بنت رسول الله؟). ["كتاب سليم بن قيس" ص 353].

و (لما قبضت فاطمة من يومها فارتجت المدينة بالبكاء من الرجال والنساء، ودهش الناس كيوم قبض فيه رسول الله، فأقبل أبو بكر وعمر يعزيان علياً ويقولان: يا أبا الحسن! لا تسبقنا بالصلاة على ابنة رسول الله). ["كتاب سليم بن قيس" ص 255].

المصاهرات بين الصديق وآل البيت:

العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت (رضي الله عنهم أجمعين) · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة الحميمة بين الصحابة وآل البيت (رضي الله عنهم أجمعين)ص ٢٧