تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[و] قال ﴿وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ﴾ هي من "صَغَوْتُ" "يَصْغا" مثل "مَحَوْتُ" "يُمْحا".

﴿وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ﴾

وقال [١١٢ ب] ﴿وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ الْجِنَّ﴾ على البدل كما قال ﴿إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ [١٢] صِرَاطِ اللَّهِ﴾ . وقال الشاعر: [من الوافر وهو الشاهد المئتان]:

ذَرِينِي إِنَّ أمرَكِ لَن يُطاعا * وَمَا ألفَيْتِني حِلْمِي مُضاعا

وقال: [من البسيط وهو الشاهد الحادي بعد المئتين]:

إِنِّي وَجَدْتُكَ يا جُرْثُومُ مِنْ نَفَرٍ * جُرْثُومَةِ اللُّؤْمِ لا جُرْثُومَةِ الكَرَمِ

[وقال الآخر]: [من البسيط وهو الشاهد الخامس والخمسون بعد المئة]:

إِنَّا وَجَدْنا بَنِي جِلاّنَ كُلَّهم * كساعِد الضُّبِّ لا طُولٌ ولا عِظَمُ*

وقال: [من الرجز وهو الشاهد الثاني بعد المئتين]:

ما لِلجِمالِ مَشْيِها وَئيدا * أَجَنْدَلًا لاَ يَحْمِلْنَ أَمْ حَدِيدا

ويقال: ما للجمالِ مشيُها وَئيدا. كما قيل: [من الوافر وهو الشاهد الثالث بعد المئتين]:

معانى القرآن للأخفش · الجزء ١ · الصفحة ٣١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معانى القرآن للأخفشج ١ · ص ٣١١