تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجُنْدَيْسَابُوري، قال البيهقي: "لا يحتج به ولا بشيخه" (١)، وفيه أيضًا عبد الله بن رشيد أبو عبد الرحمن الجند يسابوري، سبق قول البيهقي فيه بأنه لا يحتج به، ولكن قال أبو عوانة: "وكان ثقة" (٢)، وقال ابن حبان: " مستقيم الحديث" (٣)، والذي يظهر والله أعلم أنه في مرتبة صدوق، والحديث حسنه الألباني بشواهده (٤).

ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:

قوله (يَوَدُّ): أي يتمنى (أَهْلُ الْعَافِيَةِ) أي في الدنيا (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) ظرف يود (حِينَ يُعْطَى) على البناء للمفعول (الثَّوَابَ) مفعول ثان أي كثير أو بلا حساب لقوله تعالى ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (٥)،

(قُرِضَتْ) بالتخفيف ويحتمل التشديد للمبالغة والتأكيد أي قطعت (فِي الدُّنْيَا) قطعة قطعة (بِالْمَقَارِيضِ) جمع المقراض ليجدوا ثوابًا كما وجد أهل البلاء (٦) ".

* * *

(١) لسان الميزان (٤/ ٢٢).

(٢) المستخرج (٤/ ٣٨٦، ٧٠٤٤).

(٣) الثقات (٨/ ٣٤٣).

(٤) الصحيحة (٢٢٠٦).

(٥) الزمر آية (١٠).

(٦) مرعاة المفاتيح (٥/ ٢٦٣، ١٥٨٤).

الأحاديث الواردة في الابتلاء · الصفحة ٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث الواردة في الابتلاءص ٦٤